مشروع توسع كازو يخرج من الأدراج بعد 14 عاماً

العدد: 
15798
التاريخ: 
الأحد, 29 تموز 2018

بعد 14 عاماً خرج مشروع توسع كازو من أدراج مجلس مدينة حماة ، بعد تأخر إنجازه من قبل إدارات المجالس السابقة رغم تصديق المخطط التنظيمي للتوسع في العام 2004 لكنه لم يتم حتى الآن إنجاز البنى التحتية والمرافق الخدمية له الأمر الذي حال دون تمكن مالكي مقاسمه وعددها 324 من المباشرة في بنائها والاستفادة منها .
نائب  رئيس المكتب التنفيذي  لمجلس المحافظة المهندس خالد الخضر قال في تصريح للفداء : إنه من غير المعقول أن يبقى مشروع توسع كازو حبيس الأدراج طيلة السنوات الماضية دون مبادرة مجلس مدينة حماة للقيام بالتزاماته تجاه هذا المشروع محملاً مسؤولية تأخير إنجازه للإدارات السابقة لمجلس المدينة التي قصرت بهذا الشأن.
ودعا محافظ حماة الدكتور محمد الحزوري إلى ضرورة أن يبصر المشروع النور من خلال إدراجه ضمن البرامج المادية لوزارة الإدارة المحلية وهيئة تخطيط الدولة ومجلس المدينة لما لهذا المشروع من أهمية في توسيع المخطط التنظيمي للمدينة وحل أزمة السكن واستغلال هذا الموقع الاستراتيجي من الناحية العمرانية بأسرع وقت ممكن.
من جهته أوضح رئيس مجلس مدينة حماة المهندس رضوان العلواني في تصريح مماثل إلى أن المشروع خلال الفترة الماضية لم يتم لحظه ضمن البرنامج المادي ولم يخصص بأية اعتمادات مالية لزوم تنفيذه لافتاً أن المجلس حالياً يسعى إلى المباشرة في تنفيذ البنى التحتية وأبرزها أعمال الصرف الصحي خلال العام الجاري وكأقصى تقدير خلال العام المقبل ومن المحتمل الاستعانة بكوادر وآليات الشركة العامة للصرف الصحي في تنفيذ أعمال التوسع البالغ مساحته حوالى 30 هكتاراً ومصنف كمنطقة توزيع إجباري ويضم 324 مقسماً.
ولم يطرأ على المخطط التنظيمي لمدينة حماة البالغ عدد سكانها حالياً قرابة 5ر2 مليون شخص أي توسع منذ ثمانينيات القرن الماضي الأمر الذي جعلها تشهد في السنوات الأخيرة ضغطاً واكتظاظاً سكانياً واجتماعياً شديدين زاد من حدته حركة النزوح الكثيفة إلى المدينة ولم تفلح محاولات وقرارات مجلس المدينة في السماح بزيادة طابق لضابطة نظام البناء في عدد من الأحياء من الحد من هذا الضغط السكني غير المسبوق. يقع توسع كازو ضمن المخطط التنظيمي لمدينة حماة في الجهة الشمالية الغربية للمدينة شمالي حي البعث ويعد من المواقع الجميلة المتميزة بإطلالتها الرائعة على مجرى نهر العاصي وبساتين كازو والضاهرية .

 

المصدر: 
الفداء - عبد الله الشيخ