حماة.. مدينة أبي الفداء

العدد: 
15798
التاريخ: 
الأحد, 29 تموز 2018

لم تكن حماة تعرف قبل الحرب العالمية الأولى بهذا الاسم / مدينة أبي الفداء / إن حرص النادي الأدبي الذي تأسس عام 1922م هدفه الأول إذكاء الروح الوطنية ومقاومة المستعمر الفرنسي وإذكاء لواء العلم والأدب والرياضة والموسيقا وترقية المجتمع .
وبالعودة لكتب التاريخ وما كتب في ماضي الأيام وجدت سبب هذه التسمية التي قد يعرفها البعض من جيل ما قبل الأربعينيات لذلك وجب علي التذكير بهذه التسمية لأجل الجيل الجديد.
فقد سعى إلى تجديد وترميم مرقد / أبي الفداء ، ملك حماة ومؤرخها المشهور / - وشكل لجنة مالية من أعضاء لجنته الإدارية المشكلة بالانتخاب كل من: رشيد حميدان – قدري الكيلاني – جميل البارودي – محمد سعيد الزعيم – برئاسة الدكتور توفيق الشيشكلي فقد سمي معتمد لهذه اللجنة المالية السيد محمد سعيد الزعيم وقامت هذه اللجنة بجمع تبرعات ابتداءً من (البرغوث) وتنتهي ما يشاء المتبرع ، ودعا النادي الأدبي لتدشين مرقد أبي الفداء رهطاً من الأدباء والخطباء والمتحدثين وجاء من مصر المرحومان العلامة أحمد زكي باشا ( شيخ العروبة) والدكتور محجوب ثابت لحضور هذا الاحتفال وكان ذلك في تموز عام 1925م فمر على حماة أسبوع كان عيداً مع إلقاء الخطب والأشعار واشتراك الجمهور الحموي بالتبرعات لتجديد مرقد أبي الفداء جعلت الآهلين يهتفون باسم أبي الفداء وصار كل حموي يفتخر بنسبته إلى مدينته ، فأخذ عنهم ذلك أهل سورية وصاروا يطلقون – على حماة اسم مدينة أبي الفداء .
- يعود الفضل للكاتب الألمعي المجاهد الأستاذ سامي السراج الذي كان يكتب في سائر الصحف العربية باسم مستعار هو اسم ( أبي الفداء) ومن ثم أصبحت التسمية في كافة أنحاء المدن العربية .
 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
أكرم ميخائيل اسحاق