الفطور..لايمنع نحافة الخصور . .

العدد: 
15798
التاريخ: 
الأحد, 29 تموز 2018

 سيدتي الأم  العاملة ربة البيت بهذا العنوان أبدأ موضوعي لأن الكثيرات من ربات البيوت والأمهات لايحفلن بهذه الوجبة الهامة جداً, يكتفين بفنجان قهوة.. أو كأس شاي.. أو يتناولن (المتة) وكفى .. حتى تناول الغداء, وذلك من أجل النحافة وتجنب السمنة.
عزيزتي الأم لابد من الفطور, فهو مفتاح نهارك العملي,وسر نشاط عائلتك اليومي بكل أفرادها من الراشدين مروراً بالمراهقين وصولاً إلى الصغار فهو الوقود الأساسي الذي ينتج الطاقة اللازمة لعمل الجسم الطبيعي, طوال الساعات اليومية، كما هو سر رشاقتك الثابتة فلن تتأثر معه بأي نسبة طعام إضافية. فالفطور هو الوجبة الغذائية التي تتناولينها مع أفراد عائلتك بعد ساعات طويلة من التوقف عن الأكل لذا يجب أن يكون متوازناً ومغذياً في آن واحد.‏
إن البحوث العلمية, أثبتت دون أي شك أن من يتناول فطوراً يومياً يأكل بنسبة أقل مما لايتناوله, خصوصاً وأن هذا الأخير يشعر بجوع كبير ظهراً مما يدفعه إلى استهلاك كمية طعام أكبر ودسمة أكثر.‏
إن المشكلة لاتكمن في فوائد تناول الفطور أو عدمها, بل في القدرة على استهلاك أي طعام صباحاً وخصوصاً حين تجدين نفسك واقفة منذ السادسة صباحاً وأنت نصف نائمة في المطبخ بعد ماينتشلك صوت المنبه من السرير، فهل يمكن حقاً أن تأكلي شيئاً باستثناء كأس شاي, أو فنجان قهوة؟.. وهذا الحال شأن معظم السيدات ولاسيما العاملات اللواتي ينصرفن منذ ساعات الفجر الأولى لتحضير أولادهن للمدارس ثم يبدأن العمل بعد تناول فنجان قهوة سريع مع الزوج.‏
فالمطلوب, تزويد الجسم على الأقل بالسوائل التي يحتاج إليها الجسم بدءاً بكأس الحليب أو عصير البرتقال, أو وجبة من الفاكهة وصولاً إلى فطور كامل مع الخبز والحليب والجبن والبيض.‏
والأولاد يحذون حذو الأهل في طريقة الطعام ونوعيته لذا من الأفضل الجلوس معهم صباحاً إلى الإفطار وليكن غنياً ومنوعاً يأخذ في الاعتبار ذوق كل منهم.‏
من أجل ذلك..‏ ـ استيقظي صباحاً قبل /15/ دقيقة من الموعد العادي كي يكون لديك الوقت لتحضير فطور شهي.‏
ـ دعي أفراد العائلة يتقاسمون هذه الوجبة إذ إن التشجيع على الأكل يكون متبادلاً.‏
ـ قدمي لهم مجموعة المربيات أو العسل والزبدة وأنواع الخبز كي يجد كل منهم مايستطيب.‏
ـ دعي الأولاد يختارون من المساء مايريدون أكله على الفطور.‏
ـ خذي بعين الاعتبار أذواق كل منهم لترضيه.‏
ـ نوعي الأصناف التي تقدمينها يومياً, بحيث تتضمن أصنافاً مختلفة.‏
ثابري على تقديم وجبة الإفطار لأفراد عائلتك فلابد أن ييأسوا من الرفض الدائم ويعتادوا على تناول هذه الوجبة الضرورية لصحتهم.‏
حاولي أن يتم الفطور في أجواء هادئة ومرحة كي تبدئي نهارك مزودة بالطاقة اللازمة لبذل النشاط المطلوب منك وإلا ستجدين نفسك في مابعد تهرعين إلى أقرب قطعة شوكولاته أو حلوى دسمة للتعويض عن الفطور.‏
 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
رامية الملوحي