الشــباب و المقـــاهـــي

العدد: 
15798
التاريخ: 
الأحد, 29 تموز 2018

 أثرت الأزمة سلباً على فئة الشباب سواء على الصعيد المادي أو التحصيل العلمي, فهم أصبحوا يجتمعون في المقاهي, منهم من لم يكمل دراسته في الجامعة ومنهم من ترك المدرسة ليلتحق بعمل يساعد به أسرته، وفي نهاية اليوم يكون المقهى ملتقاهم مساءً لتبادل الأحاديث أو اللعب وتصفح الأنترنت.
  هي مضيعة للوقت وأحياناً للتسلية، ولكن مثل وضع هؤلاء الشباب ماذا تراهم فاعلين, يقولون: ماذا نفعل وليس لدينا أي عمل؟

مكانه اليومي
 يقول الشاب أسعد وسوف وهو خريج جامعي: أجالس رواد المقاهي لساعات طويلة محاولة للانفصال عن واقعي المر وفشلي في الحصول على وظيفة خلال الأزمة التي غيبت أحلام الشباب, فأسعد كما يقول لديه أوقات فراغ كثيرة ومعظمها يقضيها في المقاهي والنوادي لربما يجد فرصة عمل هنا أو هناك.
 لقد أصبح لدي أصدقاء كثر من خلال ارتيادي إلى المقهى يجمعنا همّ واحد هو الحصول على فرصة عمل.
فرص وهمية
  تواجد الشباب في المقاهي لايقتصر على المساء, يقول عدنان يحيى: تخرجت منذ ثلاث سنوات من الجامعة ولم أحظ بفرصة عمل حتى الآن، أرتاد المقهى بشكل يومي، ونجلس مجموعة من الشباب نبحث عبر الأنترنت عن فرصة عمل, خاصة الشباب الذين ضاقت بهم الحياة, وبعد دراسة جامعية وتعب في الدراسة, ليكون الشارع أو المقهى مكاننا الأخير.
ظاهرة منتشرة
 تقول هند نعوف: باتت ظاهرة ارتياد المقاهي ظاهرة منتشرة كثيراً للفتيات والذكور, ربما تكون (فشة خلق).
 فأنا ابني يذهب على الأقل مرتين في الأسبوع إلى الصالة الافتراضية ويجلس لساعات طويلة, في البداية لم أكن أنزعج, أما الآن أشعر أن الموضوع أصبح هوساً بالنسبة له, وهذا الأمر يقلقني كثيراً حيث يذهب مع مجموعة من رفاقه ويقضون فترات طويلة هناك.
 ختاماً: هذه المقاهي  بإيجابياتها وسلبياتها، أصبحت مكاناً يجذب  إليه الكثير من الشباب, وعلى الأهل توعية أبنائهم بمخاطر هذه المقاهي إن لم تستخدم بالشكل الصحيح, وتأمين فرص عمل لهم وهذا أمر يخص الجهات المعنية لملء  أوقاتهم.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
جينا يحيى