العطــــارة : مهنة شعبية تحافظ على وجودها

العدد: 
15802
التاريخ: 
الخميس, 2 آب 2018

تُعد مهنة العطارة من المهن الشعبية التي تحافظ على وجودها في الأسواق منذ سنوات طويلة وتركز على عرض مختلف الأعشاب الطبيعية والزيوت الطبية والتوابل والبهارات المتنوعة وغيرها .

وفي جولة ضمن أسواق حماة بين العطار ياسين المحمد أنه يعمل في هذه المهنة منذ /25/ عاماً وطوال عقود حافظت أسرته على هذه المهنة ويتم توفير الأعشاب الطبيعية والبرية من ريف المحافظة .
وأوضح أن أهم الأعشاب التي يتم عرضها وتلاقي طلباً من الزبائن تشمل البابونج والشيح والختمية والورد الجوري والزهورات بأنواعها والزعتر البري وتشتريها من محلات العطارة من القرويين لتباع لاحقاً
للمستهلكين .
العطار عز الدين اللباد أشار إلى أنه توجد العشرات من محلات العطارة في أسواق حماة في سوق الطويل والمرابط والحاضر موضحاً أن استخدام الأعشاب الطبيعية والبرية تشمل المرضى الذين يعانون أمراض الكولون والسكري والرمل والحصى في الكلية أو المثانة وكذلك أمراض الربو وضيق التنفس في حين يتم عرض التوابل بأنواعها والفلفل والقرفة والكمون والهيل وحبة البركة والكثير من الأنواع الاخرى ومعظمها مستورد .
وتقول أم سعد ربةً منزلً : إنها تلجأ بشكل دائم إلى محلات العطارة للحصول على أنواع التوابل والبهارات التي تستخدم لاضافة نكهات متميزة للطعام إلى جانب شراء بعض الأعشاب مثل البابونج والزهورات لاستخدامها أثناء حالات الرشح والزكام وخاصة في فصل الشتاء .
ووفق المهندس الزراعي رجب الحامد فإن النباتات العطرية متنوعة وكثيرة منها ما هو بري مثل العرن والختمية والشيح والزعتر البري والحرمل والبابونج وتنمو في مختلف مناطق محافظة حماة .
وقسم من هذه النباتات تتم زراعته من قبل الفلاحين مثل الكمون والكزبرة وحبة البركة مبيناً أن هذه النباتات تستخدم في الصناعات الدوائية والمواد الغذائية وكذلك في علاجات الطب البديل ويتم بيعها عبر محلات العطارة في أسواق حماة .
 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
عبد المجيد الرحمون