شباب اليوم بين حلم الشهادة الجامعية و هموم المهنة

العدد: 
15802
التاريخ: 
الخميس, 2 آب 2018

لدى شبابنا الوعي الكافي بأهمية التحصيل العلمي ومتابعة مشوارهم الدراسي ، فهم يملكون من الإمكانيات والقدرات ما يبشر بمستقبل علمي متطور يحاكي المجتمعات المتقدمة .
لكن وبنظرة تقييم بسيطة لآمال وطموحات جيل كامل من الشباب نرى أنهم يرجحون العمل المهني الحر على الوظائف الجامدة والرواتب الشحيحة ولهم في ذلك رأيهم الذي يستحق الاهتمام .
الحلم قائم
سمير : عشنا طفولتنا ونحن ننتظر أن يزداد راتب والدي ليزيد لنا مصروفنا وها أنا طالب جامعي ومازال الحلم قائماً .
لذلك لا أتوقع أن أضع أولادي في هذا الموقف فأنا أعمل إلى جانب دراستي الجامعية وسأحاول تطوير مهنتي ليكون لي عملي الخاص .
 تحقيق حلم
أحمد : أحلم أن يكون لدي ورشة كبيرة لإصلاح السيارات ولكن لا أستطيع مصارحة أهلي بذلك فأنا الأول على مدرستي دائماً وحلم أهلي بدراسة الطب سأعوضه و أن أدرس كلية الميكانيك لأوازن بين أمنية الأهل وتحقيق  حلمي وأبقى فخراً لهم .
أما سامر طالب الآداب فيرى أن المستقبل للتقنيات والتكنولوجيا فيقول:
أتبع دورات تقنية في مجال الحاسب والبرمجة لأنني مدرك أن دراستي ستؤول بي إلى مدرس ينتظر راتباً لا يكفي أجور المواصلات.
أمنية أهل
أما عن الأهل فهم يتفقون على رأي واحد ( أحب أن أرى ابني طبيباً أو مهندساً ليحقق ما لم استطيع تحقيقه وليكن فخراً لي بين الناس )
والأهل محقون فيما يتمنون .
وطبعاً يطول الحديث وتتعدد الآراء وتختلف بين مؤيد للشهادة الجامعية ومعارض للوظائف.
ولا يسعني إلا أن أتوجه لجيل الشباب بكلمة هي خير خاتمة .
(العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها فكيف إذا كنتم أنتم أعمدته )
 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
هيفاء العيسى