اتيكيت احترام الوقت

العدد: 
15802
التاريخ: 
الخميس, 2 آب 2018

معلوم لدى الجميع أن الثقافة هي مقياس حضاري للشعوب والدول التي تطلق ثقافتها عبر طرق متعددة منها التكنولوجيا الحديثة أو النشرات الطبية التي تتحدث عن التقدم الحاصل في معاهدها .
-إن الشعوب التي تحترم نفسها وثقافتها تحافظ على دقة المواعيد وهذا دليل تحضر وتقدم المجتمع ، عندما نقول مركز ثقافي أو نادي ثقافي أو تجمع ثقافي ، أو تحت أي مسمى هذا يعني إنه قدوة في المجتمع / هذا الأمر يسعد ويفرح به المجتمع إنه ما زال لدينا أماكن ثقافية تحافظ على دقة المواعيد ، هذا الأمر أعتقد أنه من البديهيات والمسلمات في الحياة الثقافية ، أما أن يعلن عن موعد لقاء ثقافي أو محاضرة الساعة كذا وتبدأ بعد نصف ساعة أو ثلاث أرباع الساعة ، هذا خلل في البناء الثقافي والمسؤول عن هذا المركز ، لأن احترام الدقة في المواعيد دليل حضاري وحضارتنا العربية يجب أن تكون كما كانت القدوة في هذا المجال .
-يجدر بنا أن نذكر أن بعض مسؤولي الثقافة يقف بعد بدء المحاضرة أو الحوار بين اثنين من أصحاب الشهادات العليا ، ليقول أنا أعتذر ولدي اجتماع ضروري ، أين التنسيق في دقة مواعيد ذلك المسؤول الثقافي هذا الكلام دليل حرصنا على سمعتنا ولا أعتقد أن هذا الأمر يمر مرور الكرام عند بعض المعنيين في مراكز الثقافة وهم القدوة الحسنة وقوتنا في تصحيح هذا الانحراف هو هَم مثقفو الحياة الثقافية ولا أشك لحظة في أنه المثقف الحريص على هذا الأمر الثقافي والحضاري سيطالب باحترام المواعيد وهو نفسه سيتقدم من المنبر أو المسرح ليقدم فكره وعمله الثقافي ولو أمامه العدد القليل لأنه من يريد المشاركة والاستماع لذلك المحاضر يحترم المواعيد .
وإن شاء الله نشاهد في مراكزنا هذا الفعل الحضاري والذي هو حق لكل مثقف يعمل لأجل الثقافة ويحترم المحاضر الذي قد يأتي من خارج المحافظة .
      

 

الفئة: 
المصدر: 
أكرم ميخائيل اسحاق