ورش و دورات مكثفة للمعلمين والمتعلمين والمهمــة تحقيـــق الإنجـــاز و الارتقــــــاء إلــــى الأفضـــــل

العدد: 
15802
التاريخ: 
الخميس, 2 آب 2018

 تكتسب إعادة الطلاب المتسربين إلى مدارسهم و تقوية المتوسطين و الضعفاء منهم تعليمياً أهمية بالغة في الرحلة الراهنة باعتبارها مدخلاً لبناء الإنسان و مواصلة للعملية التعليمية التربوية بزخم متصاعد مما ينعكس بشكل إيجابي على الإنسان و الوطن .
و في هذا السياق أقامت مديرية تربية حماة في الآونة الأخيرة عدداً متزايداً من الدورات وورشات العمل ولاسيما في المركز التعليمي في مدرسة /أحمد الشيخ طه / لعل أهمها الورشات التعليمية حول التعليم النشط ومفاهيم التعليم العلاجي والتي تزامنت مع إقامة / 15 / نادياً تعلمياً لتقوية التلاميذ المتوسطين والضعفاء تعليمياً بالتعاون مع المجلس الدانماركي للاجئين فضلاً عن أربع دورات تقيمها المديرية مدتها ستة أشهر  لإعادة / 1500 / طالب متسرب إلى مدارسهم حيث خصصت لهم أربع مدارس لهذه الغاية هي / عبد الكريم الرجب - القدس - أحمد عزيز - مهدي حمدان /  

      سألت
   سألت / الفداء / رئيس دائرة التخطيط و الإحصاء في مديرية التربية عبد الرزاق الزيتون عن أهمية تلك النشاطات و الهدف المرجو منها و دورها في العمل التربوي فأكد أن إعادة الحياة التعليمية التربوية لسابق عهدها بل و الارتقاء بها إلى مستويات أفضل يعد أولوية و أساس الخطط المستقبلية .
  و بخصوص الطلاب المتسربين و إعادتهم لمدارسهم و تقوية المتوسطين و الضعفاء تعليمياً و تأهيل الكوادر التعليمية أوضح الزيتون بأن هذه المهام تأتي على رأس قائمة اهتمامات التربية ،حيث تم العمل بالتعاون مع المنظمات الدولية و الجمعيات المحلية على إقامة ورش عمل و نوادٍ و دورات تعليمية للمعلمين والمتعلمين كونهما العنصرين الأساسيين في العملية التعليمية التربوية برمتها مركزاً على أهمية إعادة الطلاب المتسربين إلى مدارسهم وتقوية المتوسطين والضعفاء مشيراً إلى أنه تم إقامة دورات بهذا الشأن وبشكل خاص دورات لإعادة / 1500 / متسرب إلى مدارسهم و دورات التقوية للمتوسطين و الضعفاء.
     و ميز زيتون بين نوعين من المتسربين الأول متسرب خارج أسوار المدرسة و الثاني متسرب داخل أسوار المدرسة أي إنه يكون داخل المدرسة و لكنه لايرغب بمواصلة تعليمه مؤكداً بأنه يتم التعامل مع كلا الحالتين بموضوعية ووضع الحلول المناسبة لهما .
زيارة إلى أحمد الشيخ طه
    و للوقوف على تلك النشاطات العلمية على أرض الواقع قمنا بزيارة المركز التعليمي في مدرسة / أحمد الشيخ طه /  حيث كانت تقام ورشتان للتعلم النشط و مفاهيم التعليم العلاجي والتقينا الأستاذ أيمن محمد كلخة محاضر في ورشة التعليم النشط فحدثنا عن التأثيرات الإيجابية للتعليم النشط على العملية التعليمة باعتباره أحد الاتجاهات التربوية  و النفسية الحديثة في ظل التغيرات التكنولوجية مؤكداً على أن التعليم النشط يشجع على القيام بالأعمال الإبداعية و يكسب المتعلمين خبرات حياتية و مهارات مختلفة .
استراتيجيات و طرائق التعليم الحديثة
    أما الأستاذ عبد الرحمن محمد عبد العزيز المحاضر في مفاهيم التعليم العلاجي فقد تطرق إلى استراتيجيات و طرائق التعليم الحديثة التي تعطي المتدرب  قدرة إضافية  على إيصال المعلومة بطرق متعددة يستطيع من خلالها التواصل مع جميع الطلبة حسب أنماطهم الفكرية و التعليمية .
المشاركون  
   ثم التقينا بعض المشاركين بالورشتين حيث بين وائل مصطفى حسامو بأن أهمية الورشة تكمن في تبادل الأفكار بين المتدربين و طرح أفكار جديدة و من ثم نقلها للتلاميذ في المدارس بأبسط الطرق لتشجيعهم على الإبداع .
  أما هوازن عبد الغني نصر فأوضحت بأن ورشة التعليم النشط تواكب عملية تطور المناهج و دخول الانترنيت في الحياة المعاصرة و تعطي مفاهيم جديدة لكيفية الاستفادة الفعالة من هذين العنصرين .
   و رأت سميحة محمود البيطار بأن الورشة تتيح للمتدربين تبادل المهارات والخبرات و تكسبهم مفاهيم جديدة عن التفكير التفاعلي و المشاركة بالعمل و توجيه دفة العملية التربوية التعليمية و ميسراً لها .
   من جانبها ردينة الأحمد وصفت الورشة التي تتدرب فيها بالإنجاز العلمي من الناحيتين النظرية والعملية وعبرت عن سعادتها بالأجواء الإيجابية والتفاعلية للورشة وحتمية انعكاس ذلك على الطلاب في المدارس .
    في ختام الكلام إن اتساع و ازدياد الفعاليات و الأنشطة التعليمية التربوية يسرع في  الإنجاز  و البناء ويخلق الكوادر والبنى التحتية لتحقيق ٱفاق جديدة و مستوى لائق من التقدم العلمي ينهض بالإنسان و الوطن على حد سواء .
 

 

الفئة: 
المصدر: 
متابعة : عهد رستم