مجهر الرقابة : اختاروا الأكفأ

بعد أن تم الاعلان عن فتح باب الترشح لانتخابات المجالس المحلية بدأالسباق لانتخابات المجالس المحلية والفوز بثقة الجماهير.
ويؤكد الإقبال على التنافس حالة التعافي وعودة الحياة إلى طبيعتها كما أن هذه الحالة ترسل رسائل كثيرة للعالم وتؤكد أن الشعب السوري استطاع خلال فترة الأزمة المصطنعة الانتصار على أشكال الإرهاب ويأتي اليوم على التنافس ليزيد التأكيد على هذا الاستحقاق الديمقراطي الذي ماكان ليأتي لولا اتساع مساحات الأمن والأمان التي حققها ويحققها جيشنا الباسل بانتصاراته على الارهاب ودحر كل أشكاله.
إن الاستحقاق الانتخابي يأتي في مرحلة دقيقة وحساسة ليضع المواطن والمرشح أمام مسؤوليات كبيرة ستلقى على عاتق المواطن من خلال اختيار الأكفأ والقادر على متابعة قضاياه وحلها بالطريقة التي تضمن حقه كما تلقى مسؤولية على المرشح المنتخب لهذه المجالس لإعادة إعمار مادمره الإرهاب وإزالة آثار الحرب المصطنعة ضد الشعب السوري.
 ومن هنا فإن المواطن مسؤول أمام نفسه وأمام مجتمعه بالادلاء بصوته وتوجيه أصابع الاختيار نحو من يجده كفوءاً لحل قضاياه وإعادة إعمار مدينته التي دمرها الارهابيون كما أن الواقع يفرض على المترشحين أن يتمتعوا بالكثير من المهارات والكفاءات والنزاهة خاصة أننا على أبواب مرحلة ستشهد طريقة مختلفة من حيث إقامة مشاريع استثمارية تساهم في ايجاد تمويل ذاتي لها الى جانب الأعمال الموكلة الى المجالس وخاصة ان التوجه الأساسي نحو اعادة الاعمار.
 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15804