270 ضبطاً للمخالفين بالبناء .... مجلس المدينة : مـــــن المستحيـــل مراقبـــــة حمـــــاة كامــــلـــــة!

العدد: 
15804
التاريخ: 
الاثنين, 6 آب 2018

لم أكن مستغرباً من الأرقام التي اطلعت عليها من خلال زيارتي الى رئيس قسم البناء والمخالفات بمجلس مدينة حماة للمخالفات الكثيرة التي ظهرت في الآونة الأخيرة من عمر الأزمة التي مرت على البلاد والتي أصبحت في آخر مراحلها..
في خضم الأزمة بدأت أعمال المخالفات على عقارات خاصة وأملاك دولة من دون النظر الى المستقبل أو التفكير بأنه لابد لكل أزمة من نهاية وعند انتهاء الأزمة يقف كل مخالف عند حده ، كون الوقت حالياً غير مناسب لحل أية مشكلة أو معالجة أية مخالفة أو اتخاذ أي إجراء ضد المتعدين على الأملاك العامة.

 

180 ضبطاً
 أسئلة وجهناها إلى رئيس دائرة البناء والمخالفات المهندس مرهف يغمور فأهمل بعضها وسوّف في بعضها وأجاب عن بعضها:
يقول يغمور: بلغ عدد ضبوط المخالفات المنظمة خلال عام 2018م وحتى تاريخه 180 ضبطاً وتم معالجتها عن طريق الهدم الكامل أو الجزئي في حال وجود موانع قانونية أو ضبط مخالفة فقط للمخالفات القديمة جداً.
وتأتي هذه العملية من خلال المراقبة للأحياء في المدينة بالوسائل المتاحة في الدائرة / دراجة نارية أو سيارة خدمة/ من قبل المراقبين حيث يتم إنذار شاغل العقار المخالف ثم تنظيم الضبط اللازم بحقه وإحالته إلى القضاء مع الحصول على إذن من النيابة ليتم هدم المخالفة.
عوائق ومعاناة
 وعن العوائق والمعاناة يقول المهندس يغمور: تتربع مدينة حماة على مساحة واسعة من الأرض ويوجد فيها 43 حياً وبالتالي فإن تغطية المدينة كاملة بالمراقبين أصبح شبه مستحيل كون العدد المتوافر من المراقبين وهم / 14/ مراقباً لايسمح بالتغطية الكاملة وبالتالي نعاني من نقص كبير في عدد المراقبين.
كما تعاني الدائرة من نقص الآليات لنقل المراقبين وعمال الهدم وسواهم إلى مكان المخالفة حيث تتوافر لدينا سيارتان للخدمة وهما قديمتان وكثيرتا الأعطال كما تتوافر لدينا /8/ دراجات نارية.
أعدادها كبيرة
 وعن أعداد المخالفات يقول المهندس يغمور:
يوجد في المدينة أعداد كثيرة من المخالفات التي حدثت خلال السنوات الماضية للأزمة ومعظم هذه المخالفات هي تجاوز بعدد الطوابق وتجاوز على المساحة النظامية.
إن الأولوية هي للمخالفات الحديثة والتي هي قيد الإنشاء والمخالفات القائمة على الأملاك العامة والمخالفات التي تشكل خطراً على حياة السكان وذلك ضمن الإمكانات المتاحة رغم النقص الكبير في أعداد المراقبين.
90 ضبط تسوية
 وعن ضبوط التسوية يقول المهندس يغمور: بلغ عدد ضبوط التسوية للمخالفات حتى تاريخ 25/7/2018م /90/ ضبطاً وشملت: - تسوية مخالفات أبينة سكينة .
تسوية أبينة مخالفة في الوجائب وعددها 31.
تسوية نصاصي لمحال تجارية وعددها /29/.
ضبوط تغيير استعمال من سكني إلى تجاري وعددها /20/.
ضبوط تغيير استعمال من سكنية إلى روضة أطفال /7/.
ضبط هدم بدون رخصة /3/.
وفي قراءة سريعة لما سبق نجد أن عدد الضبوط المنظمة في دائرة البناء بلغ حتى تاريخه / 270/ ضبطاً / مخالفة و تسوية مخالفة/ علماً أن الدائرة تعمل ضمن الامكانات لتسوية وهدم جميع المخالفات .
خاتمة
هذا ماصرح به رئيس دائرة البناء والمخالفات لكنه أسقط وسوّف لبعض الأسئلة والتي تعد من الأسئلة الهامة ومنها الأبنية التي تشاد على عقارات أملاك الدولة بالقرب من مدرسة غرناطة جانب الوحدة المركزية للمياه في حي الشمالية.
 كما أنه تجاهل عمل بعض المراقبين وبصريح العبارة قالها : تأتينا شكوى عن عملهم لكن مافي باليد حيلة فالعدد قليل ولانستطيع محاسبة بعضهم..!
كما أننا توجهنا الى مراقبين لسؤالهم عن بعض المخالفات كذلك وخاصة في تلك المنطقة فلم نحصل منهم على إجابة صريحة سوى التسويف والمراوغة.
نضع هذا أمام المعنيين لمعالجة الموضوع وحل القضية قبل أن تتحول هذه العقارات الى أملاك خاصة وعندها يصعب هدمها كما حصل في بعض التجمعات العشوائية التي كانت فيما سبق أملاك دولة وخسرتها بسبب غض الطرف من المعنيين عمن شغلها.

 

 

الفئة: 
المصدر: 
ياسر العمر