سرقة المحروقات في سلمية بذمة البطاقة الذكية

التاريخ: 
الاثنين, 6 آب 2018

بدأ العمل بإصدار البطاقة الذكية، في مدينة سلمية لكل دفتر عائلة، لقاطني المدينة وريفها أسوة بمناطق ومحافظات أخرى، منذ نحو 20 يوماً.
ومشروع البطاقة الذكية، وطني بامتياز، ويأتي ترجمة لاهتمام الحكومة وسعيها بتأمين المواد النفطية من  مازوت وغاز منزلي وبنزين  للمواطنين بالسعر المدعوم لتخفيف المعاناة والأعباء المادية المعيشية للمواطنين، كخطوة أولى .  

ومع البدء بإصدارها، ظهر الازدحام الكبير للمواطنين، على المركز الوحيد المقام بصالة المركز الثقافي، معلقين الآمال الكبيرة على البطاقة في أن يكون لها دور كبير بتحفيف أعبائهم.


الفداء في المركز
صحيفة الفداء كان لها زيارة ميدانية لمركز إصدار البطاقة الذكية المؤقت بسلمية، ولاحظنا تدافع المواطنين والازدحام الكبير للحصول عليها، والذي استدعى تدخلاً ودعماً من مدير منطقة سلمية، بوضع عناصر من الشرطة لضبط وتنظيم دخول المواطنين لصالة الإصدار، بالإضافة لعمل الموظفين بجو من الحرارة الشديدة والحاجة الملحة لمراوح، ومن الضرورة سعي المحافظة والجهات المعنية لتأمين مركز ثانٍ لمدينة سلمية بسبب الكثافة السكانية الكبيرة.
مع المواطنين
ـ عدد كبير من المواطنين التقيناهم، قالوا لنا: أتينا للحصول على البطاقة الذكية، لأننا سمعنا أن هناك دعماً بمبلغ لكل عائلة من خلالها.
ـ مواطنون كثر، قالوا: إننا نأمل أن نحصل على مازوت التدفئة والغاز المنزلي، لعائلاتنا بأسعار مخفضة ومدعومة من الحكومة، والتخفيف من تكاليف تأمينهم المالية الباهظة، في ظل الغلاء الكبير للمعيشة، ومنع تحكم المحطات والمراكز ببيعها بالسعر العالي.
ـ عدد آخر من المواطنين، قالوا لنا: في الشتاء الماضي لم يكن لدينا القدرة على دفع التكاليف المالية الباهظة لشراء مازوت التدفئة، واليوم نبني الآمال ونعلل أنفسنا بأننا نستطيع من خلال البطاقة تدفئة أولادنا.
الآمال والطموحات كثيرة ومشروعة للمواطنين في ظل الظروف الحالية، ويأملون من الحكومة إجراءات ومشاريع تخفف من معاناتهم المعيشية.
البطاقة
للإجابة عن تساؤلات المواطنين، وتعريف البطاقة الذكية وهدف الحكومة من إصدارها  كان لنا لقاء مع ـ المهندس محمد ياسين باشوري، معاون مدير التنمية الإدارية لدى الأمانة العامة للمحافظة، والمكلف من قبل المحافظ بمكتب أتمتة البطاقة الذكية، الذي حدثنا قائلاً: مشروع البطاقة الذكية وطني بامتياز، ويأتي من اهتمام الحكومة بالمواطنين والتخفيف من معاناة غلاء المعيشة، والمشروع يقام ضمن مذكرة تفاهم بين محافظة حماة ووزارة النفط، المتعاقدة مع شركة التكامل لتنفيذ المشروع، وبدعم كبير وغير محدود من قبل المحافظ، وعناية حثيثة لضمان نجاح المشروع.
والبطاقة الذكية، الهدف منها، أتمتة المشتقات النفطية المدعومة حكومياً /مازوت وغاز وبنزين/ للمواطنين والآليات، وتقسم البطاقة لقسمين: بطاقة عائلية ـ وبطاقة للمركبات بجميع أنواعها.
ويضيف باشوري قائلاً: الأوراق المطلوبة للحصول على بطاقة عائلية ذكية، هي:
ـ دفتر عائلة ـ هوية الزوج ـ هويات الأولاد غير المتزوجين، أو صورة الهوية واضح عليها الرقم الوطني ـ في حال عدم وجود هويات للأولاد، يستعاض عنها ببيان قيد عائلي صادر عن السجل المدني.
والأوراق المطلوبة للآليات هي: ـ دفتر ميكانيك السيارة ـ ووكالة مصدقة لأصحاب الآليات لغير المالكين ـ عقد تأمين ساري المفعول ـ الهوية الشخصية.
وبالنسبة للحالات الخاصة للعائلات، يتم السؤال عنها بالصالة، وإصدار البطاقة أصولاً.
وجميع الإجراءات والأعمال والخدمات المقدمة بالصالة للحصول على البطاقة مجانية، ولقد سميت البطاقة الذكية حديثاً ببطاقة الخدمات الاجتماعية، ومن الممكن أن تقدم الدولة عليها للمواطنين أية خدمات ترتئيها مناسبة، وهي مرتبطة بالبنك التجاري السوري، بحيث ستكون بطاقة اعتماد مستقبلاً.
صالة أخرى
ويضيف الباشوري قائلاً: تم البدء باستصدار البطاقة بالمحافظة من تاريخ 1/5/2018 وبمدينة سلمية منذ حوالى الشهر، وخلال فترة قادمة ليست بالبعيدة سيتم بدء العمل بها.وبسبب الضغط  والازدحام الكبير على مركز إصدار سلمية، نأمل من الجهات الحكومية والأهلية السعي بتأمين صالة أخرى، بمساحة لا تقل عن 50 م2 ، لتكون مركز آخر لإصدار البطاقة، بهدف تخفيف الضغط  والازدحام على الصالة الوحيدة حالياً.
ختاماً:
نأمل أن تتحقق آمال وطموحات المواطنين من خلال البطاقة الذكية، لتخفيف الأعباء المالية والمعيشية التي تثقل كاهلهم، ونطالب الجهات المعنية بالمحافظة وسلمية بالسعي الجاد وبدافع المسؤولية الوطنية، لتأمين صالة أخرى لتكون مركز إصدار ثانياً للبطاقة الذكية، وبالسرعة القصوى انطلاقاً من مصلحة الوطن والمواطن.
   

الفئة: 
المصدر: 
حـسـان نـعـوس