حماية الأطفال من العنف المدرسي

العدد: 
15805
التاريخ: 
الثلاثاء, 7 آب 2018

تعرض طفل في احدى المدارس للعنف من قبل أحد أولياء الأمور وصل الأمر للاخصائية التربوية سوزان عفش، عالجت الأمر على طريقتها وتحدثت لنا عن ( حماية الطفل من العنف المدرسي ) فقالت: الغاية من التركيز على هذا الموضوع هو تقديم الدعم المعنوي والنفسي للأطفال وحمايتهم من أي عنف مهما كان نوعه ومصدره ، إضافة إلى كسر حاجز الخوف بين المعلم والإدارة والطفل ، المشكلة تبدأ من الطفل والحل أيضاً فلكي يكون الحل تشاركياً طلبنا من كل طفل البوح بما لديه من مشكل اتعلى ورقة وإذا أحب ألا يذكر اسمه هو حر ما يهمنا هو الطفل وحمايته من العنف ، ثم نقوم بجمع هذه الأوراق ونعطيها جل اهتمامنا ومن خلالها يقوم الاختصاصيون التربويون والنفسيون بتقديم الحلول المناسبة .
نماذج
ومن النماذج التي حصلنا عليها طفل يقول: أريد من أبي وأمي أن يبعدونا عن مشاكلهم الأسرية ولا يحملوننا أخطاءهم فنحن لا ذنب لنا بذلك ... أريد أن يتواصلوا مع مدرستي باستمرار .
طفلة أخرى تقول : لا تقارن بيني وبين أخي أو أختي أو صديقي أو قريبي لا بالدراسة ولا بالتصرفات ولا تقل لي كن كفلان أو كفلانة فكل منا له قدراته الخاصة به وبين لي خطئي بدل أن تعاقبني دون أن أعرف ماخطئي.
وطفل آخر يقول : نريد من أمي وأبي أن يتركونا نشارك بالنشاطات التي تقوم بها المدرسة فهي تساعدنا على التواصل مع الآخرين .
حلول تربوية  
أما الحلول التي قدمها الاخصائي التربوي نسيم العبد الله : من المشاكل التي نواجهها مشكلة تعدد الأسر ، ونعمل على مساعدة الطفل على تقبل الواقع ولقاء أولياء الأمور بالمختصين لتلقي الإرشادات المناسبة لنشر التوعية وارشادهم يتم عن طريق عقد مجالس أولياء الأمور حسب الفئة العمرية وخاصة في المدارس التي لا يتواجد فيها أخصائي نفسي أو تربوي ، دعم المواهب حسب ميول الأطفال وعدم تدخل الأهل واختيار الموهبة ، إضافة إلى جعل مراكز الدعم النفسي داخل المدرسة كنشاط لا صفي عن طريق اللعب ودفع الأهل لأطفالهم للمشاركة بها عن طريق الرياضة والرسم والموسيقا والغناء خارج أوقات الدوام لعلاج المشكلات التي تحتاج لتدخل فوري من قبل المختصين .
حلول نفسية
الاختصاصية شهامة الحسن قالت : هناك مجموعة من الحلول لمشكلة (الخوف من الخطأ) أهمها إعطاء الثقة للطفل وتوعيته في الإسراع في تلبية طلبات الأهل وعدم الحديث مع الغرباء وعدم الابتعاد عن المكان المقصود في حال عدم إيجاد ما يطلبه الأهل والعودة للمنزل وعدم قبول أي طعام أو شراب أو هدية من الغرباء ، السير في أماكن مضاءة وعدم إبعاد الطفل عن المنزل أثناء المشاجرات بين الأسر المتواجدة في البيت الواحد والاستعلام عن هوية الزائر أو طارق المنزل قبل فتح الباب وسؤال الأهل قبل فتح الباب واختيار الأماكن الآمنة والمناسبة وتحديد الأوقات المناسبة للعب .
واختيار القنوات التلفزيونية المناسبة لأعمار الأطفال واستخدام أسلوب الثواب بدل العقاب وضبط انفعال الأهل عند تعرض طفلهم لاعتداء ما ومراقبة وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الطفل واختيار الألعاب المناسبة لهم ولأعمارهم .  
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
عبد المجيد الرحمون