خطر المبيدات الزراعية

العدد: 
15807
التاريخ: 
الخميس, 9 آب 2018

 مئات الأطنان من المبيدات الزراعية تستهلكها الزراعة في حقولنا وأراضينا الزراعية ، بعيداً عن الترشيد في الاستخدام وعن الاحتياطات الوقائية من التسمم الذي يهدد حياة مئات الآلاف من العاملين في القطاع الزراعي .
وهذا الخطر في تزايد مستمر عام بعد آخر ، نظراً لتبدلات المناخ ولعدم إمكانية التخلي عنها مخافة أن ينعكس ذلك على تدني إنتاجية المحاصيل الزراعية .
على أن مخاطر المبيدات لا تتركز على الإنسان فقط إنما حتى على النبات من خلال الاستخدام الذي يتم بشكل تقديري دون أن يخضع هذا الاستخدام إلى اتباع ما هو مدون من مواصفات على العبوات المعبأة فيه ، ويؤكد الخبراء أيضاً أن مئات من الطيور والحيوانات تنفق جراء التوسع في استخدام السموم الزراعية مع توسع الزراعة لإطعام الإنسان .
ولإيجاد بدائل لهذه السموم لابد من أن تركز الأبحاث العلمية الزراعية على إيجاد الوسائل التي تحصن النباتات ضد الأمراض الفطرية والحشرية وبما يقلص استخدامها .
منذ ربع قرن أو أقل خطت الجهات المعنية الزراعية خطوات جادة في مجال المكافحة الحيوية والهادفة إلى حماية النبات من الأمراض التي تنقلها الحشرات وذلك بتربية الأعداد الحيوية مثلاً للقضاء على الحشرات التي تضر النبات .
وحققت هذه التجربة نجاحاً كبيراً .
وبالتأكيد الجهات البحثية في وزارة الزراعة على بينة من هذا الواقع ولديها البرامج الخاصة بما يلزم لتوسيع المكافحة الحيوية ، لكن المطلوب وهو الأهم . زيادة الرقابة على استخدام المبيدات وتوعية المستخدمين بمخاطر المبيدات الزراعية على الإنسان والنبات .
 

الفئة: 
الكاتب: 
توفيق زعزوع