جمعية الأمل الخيرية تقدم الخدمة الطبية لـ/300/ مريض سرطان

العدد: 
15807
التاريخ: 
الخميس, 9 آب 2018

مع اتساع الفئات المحتاجة نتيجة تداعيات الحرب الكونية على سورية تضاعفت أعباء الجمعيات الأهلية فطورت مشاريعها وأضافت مهام جديدة على لائحة العمل حيث تحولت لرديف حقيقي للمؤسسات الحكومية في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ومنها جمعية الأمل الخيرية بحماة التي تتكفل بتقديم  الخدمات الطبية والدوائية والعلاجية لنحو/300/من مرضى السرطان في المحافظة والأسر الوافدة إليها.
وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية أنس الترك أن الجمعية تقوم بتأمين العلاج لمرضى السرطان من دواء وجرعات كيماوية وتحاليل مخبرية وصور شعاعية وطبقي محوري ورنين مغناطيسي ويتم تقديم المساعدة من خلال البطاقة المخصصة لكل مريض سرطان فيقوم الطبيب المختص بإعداد تقرير طبي عن حالة المريض والجرعة التي يتطلبها وعن عدم توافرها في مشافي حماة ليتم تأمينها في مشافي المحافظات الأخرى كـ (دمشق واللاذقية) مع التكفل بمصاريف النقل والعلاج منوهاً بأن الكادر العامل في الجمعية يقوم بتنظيم بيانات دقيقة من خلال مسح ميداني لهؤلاء المرضى وحالتهم المعيشية والصحية وكيفية تقديم المساعدة لهم والعمل على تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للمصابين بالسرطان وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم ولأسرهم خلال فترة العلاج ودعمهم مادياً لتحمل نفقاته.
وأضاف: إن لدى الجمعية مشروع خيري لكفالة ذوي الاحتياجات الخاصة ويتضمن تقديم المساعدة لذوي الاحتياجات وكفالة شهرية بمقدار 10 آلاف ليرة تخصص لحالات الشلل الرباعي والنصفي والذهني التي تؤدي إلى إعاقة لغير القادرين على العمل وذلك في مدينة حماة إضافة إلى الأسر المهجرة والوافدة إلى المدينة حيث يتضمن المشروع تقديم المساعدة لنحو 200من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال تنظيم بطاقة خاصة لكل حالة إضافة إلى تقديم المعالجة الفيزيائية المجانية وكراسي العجزة والأدوات المساعدة على الحركة والعمل على إعادة تأهيل المعوقين اجتماعياً وتربوياً ليقوموا بدورهم لتنمية قدراتهم وتفعيل دورهم في المجتمع وذلك عبر تنفيذ مجموعة من الأنشطة الترفيهية والفنية والرياضية التي تبرز مواهبهم وإبداعاتهم.
وبيّن الترك أن الجمعية سعت أيضاً إلى تقديم يد العون للأسر المهجرة والمحتاجة والبالغ عددها نحو /750/أسرة إضافة إلى دورها الاجتماعي في رعاية الأطفال الأحداث للفئة العمرية مابين 10و14 عاماً وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والتوجيه والإرشاد وإعادة دمجهم في المجتمع.
من جانبها أشارت المسؤولة عن مشروع الخياطة والمصبغة في الجمعية عبير حاج أحمد إلى فرص العمل التي توفرها الجمعية عبر مشاريعها الاجتماعية ولاسيما مشاريع الخياطة والتفصيل والمصبغة والكوي في مقر الجمعية والتي توفر فرص عمل لعدد كبير من نساء الأسر المهجرة والمحتاجة في مدينة حماة لافتة إلى أن مشغل الخياطة والتفصيل ينتج مختلف أنواع الألبسة وسيتم العمل لتوسيعه وزيادة عدد المكنات واستقطاب أكبر عدد من العاملات في المدينة هذا إلى جانب تسويق منتج المشغل ودفع أجور العاملات البالغ عددهن 15 عاملة إضافة إلى تحويل جزء من ريوع المشروع لدعم صندوق مرضى السرطان.    
يشار إلى أن جمعية الأمل كانت في السابق جمعية حماية الأحداث الخيرية إلى أن تم تغير اسم الجمعية بناء على قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 2681 وتأسست عام 1955م وتم إشهارها في العام 1961 وتعتمد في مواردها على اشتراكات الأعضاء والهبات والتبرعات من أهل الخير.

 

المصدر: 
حماة- الفداء