رغم قلة الحالات في المحافظة مرض التوحّد لا دواء علاجي له ؟!

العدد: 
15808
التاريخ: 
الأحد, 12 آب 2018

التوحّد مرض يبدأ في الطفولة المبكرة ، ومساره ثابت ، وينتمي إلى اضطرابات التطور النفسي الشاملة عند الأطفال .
هذا مابدأ به حديثه للفداء رئيس شعبة الصحة النفسية في مديرية الصحة الدكتور مجيد سلوم وأضاف قائلاً :
يصنّف التوحد حالياً ضمن اضطرابات الطيف التوحدي ، حيث يتميز المريض بقصور في التفاعل الاجتماعي والعاطفي والتواصل والسلوك ( الكلام ) ويجب أن تتكامل الصورة السريرية قبل عمر /3/ سنوات ، وهو مرض يصيب الذكور أكثر من الإناث ، وعالمياً نسبة انتشاره 4 حالات في كل /10/ آلاف مولود .

أسبابه عديدة
ما هي أسباب المرض؟
هناك أسباب وراثية بالإضافة إلى اضطرابات في النواقل العصبية الدماغية ، وأذيات دماغية خلال الحمل والولادة ، ومع ذلك يعتمد التشخيص على تحقيق المعايير السلوكية بغض النظر عن وجود أو غياب حالات عضوية مرافقة .
دلائل عديدة للمرض
كيف يتعرّف الأهل على المريض التوحّدي؟
غالباً مايبدأ التوحد منذ الولادة ، وإن الأم المجرّبة (التي عندها أطفال من قبل.) ، يمكن ملاحظة عدم تفاعل وليدها مع الوسط كما يجب حيث لاينظر إليها، ثم يتطور قليلاً  بشكل مقبول ، ولكن بعمر سنتين ونصف تقريباً أو قبل ، تتكامل الصورة ، ويتوقف عن الكلام ، وحتى في المراحل الأولى يتعامل مع الأشخاص وكأنهم جماد ، وإن تكلم تكون طريقته غريبة ، فيها تكرار ومحدودية ، ولا يلعب مع الأطفال ويتجنبهم ، ولاينفعل إن قبّله أحد ، بل يمانع ، ويكره التغيير في حياته اليومية ، حتى تغيير أثاث المنزل ،وإن حدث ذلك يمكن دخوله في حالة هياج ، لاتهمه الألعاب ، واهتمامه بها يكون بطريقة شاذة حيث يشمها أو يضعها في فمه ، ويحدق بها وأحياناً يؤذي نفسه  بعضّ يديه ، ويمضي ساعات طويلة في أعمال مكررة غير مفيدة وبلا فائدة، كأن يراقب عمل المروحة وإغلاق باب المنزل ، وهي سلوكيات روتينية.
مركز تخصصي
كيف يتم تدبير المرض ؟
طفل التوحد مريض ، يحتاج إلى مركز تخصصي فيه بيئة علاجية مناسبة ، واختصاصيين ، ومدربين ، وبرامج خاصة ، وعموماً المريض التوحّدي ، لديه إعاقة هامة وبحاجة إلى رعاية دائمة ،ويمكن بالعلاج أن تتطور حالته إلى الأحسن ، ويمكن تسميته بالغبي الموهوب .
الحالات قليلة في المحافظة
هل تشاهد حالات من هذا المرض تراجع عيادتكم ؟
بصراحة الحالات قليلة ، ومعظمها تحال إلى مراكز خاصة للعلاج ونأمل ان تبقى النسبة قليلة جداً ، وإن التوعية بهذه الأمراض في الطب النفسي ضرورية .
لادواء علاجي حتى الآن
هل لهذا المرض دواء ناجع وشافي؟
لم يظهر حتى وقتنا الحالي دواء نوعي علاجي لمرض التوحد ، ولكن يتم تدبير أعراضه حسب كل حالة .
 

 

الفئة: 
المصدر: 
محمد جوخدار