ممارسات خاطئة للمراقبين أدت لانسحاب العديد من طلاب الدورة التكميلية في الغاب ... مدير التربية لايرد ويتذرّع بأنه مشغول!

العدد: 
15809
التاريخ: 
الاثنين, 13 آب 2018

يقف الطالب وحيداً وجهاً لوجه مع مندوبي وزارة التربية و مديرية تربية حماة.وكأنه سبب كل الأزمات التي تعصف بصفوف الطلاب من سوء بنى تحتية و تفشي ظاهرة التسرب بين الطلاب  إلى الإهمال المقصود من بعض المدرسين في إعطاء المواد لإجبار الطالب على أخذ دروس خصوصية .
لا شك أن الغش ظاهرة خطيرة و سلوك مشين. وله صور متعددة ، و أشكال متنوعة و أصبح يشكو كثير من التربويين من انتشاره . و هذا حق، فإن ظاهرة الغش في الأعوام السابقه  ليس على مستوى المراحل الإبتدائية فحسب ، بل تجاوزتها إلى المتوسطة و الثانوية و الجامعة .
لكن هل النية ببتر الغش تكون أثناء العملية الامتحانية.
وهل تقصير التربية مع الطلاب أثناء العام الدراسي يعوض بالضغط عليهم في الامتحانات ؟.
فتحت الفداء ملف تسرب الطلاب للشهادتين الإعدادية والثانوية.
من بداية الفصل الثاني في مدن وأرياف محافظة حماة
لكن لم تحرك مديرية التربية ساكناً
لتواكب الفداء امتحاناتهم التي مرت بسلام و هدوء مع بعض الملاحظات.

من مراقبين إلى معاقبين
لكن المفارقة الكبرى كانت في الدورة التكميلة لشهادة التعليم الثانوي في المراكز الامتحانية بمدينة السقيلبية إذ تحول مندوبو الوزارة ومديرية التربية  من مراقبين الى معاقبين والى عامل ضغط وتوتر للطلاب. إذ من المفترض عندما تحمل راية محاربة الغش بنية حقيقية لابد أن يكون المراقب الحريص على توفير بيئة هادئة و مريحة للطالب لا أن تكون عامل ضغط و توتر.
شكاوى بالجملة
تلقت الفداء العديد من شكاوي الطلاب في مدينة السقيلبية
وتحدثوا عن سوء معاملة المندوبين وتلخصت مشكلتهم بقولهم 《نحن طلاب ولسنا مجرمين》حاولنا جمع أكبر عدد من المعلومات وإليكم بعضها  بتاريخ 2/8/2018
يوم الخميس أثناء تقديم الدورة التكميلية لمادة العربي
اشتكى الطلاب من سلوك مندوب الوزارة حتى وصل الأمر إلى أنه كان سبباً في انسحاب عدد من الطلاب من القاعات الامتحانية بسبب تفتيشهم في القاعة .
لتستكمل التربية سلوكياتها في الأيام الأخرى باستقدام أكثر من ٣ باصات للإشراف على الامتحانات تضم مشرفاً وزارياً ومعاوني مدير التربية للتعليم الأساسي وللتعليم المهني ورئيس الرقابه الداخلية في مديرية التربية مع مراقبين داخليين من حماة ومصياف !!!
ونحن هنا لسنا بوارد التدخل بطريقة ضبط الامتحانات..
لكن السؤال الذي يُطرح  هل مديرية التربية لا تثق بموظفيها في مدينة السقيلبية ؟
لتسدعي هذا الكم من المراقبين وليشعر الطلاب أنهم ليسوا في امتحان بل في معركة؟
ليصل الأمر بأحدى مندوبتي الوزارة في مدرسة سهيل المقدسي لتقول لزميلتها :
((مثلما اتفقنا امتحانات العام القادم في مدينة حماة)).
وهنا نقول لتعدنا مديرية التربية حماة باصات نقل للطلاب من جميع القرى في منطقة الغاب ومدينة السقيلبية .ولتكن الامتحانات في أية بقعه تراها مناسبة .
حاولنا الاتصال مراراً بمدير التربية يحيى المنجد وبعد عدة اتصالات رد مرة واحدة وكان جوابه على استفسارتنا
 ((انا مشغول نتكلم بوقت لاحق))
عاودنا الاتصال ولكن لم نوفق بالرد..
ختاماً:
ننتظر الإجابة على كل ماسبق من أصحاب القرار في مديرية التربية إذ أن  حلقة فقدان الثقة بين الطالب و المراقب يجب أن تعالج بأساليب بعيدة عن الترهيب. فالمدرسة هي المسؤول الأول عن منع ظاهرة الغش بنشر الوعي بين التلاميذ بالتعاون مع الأهل.
 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
رنا عباس