105 سنوات ولديها 75 حفيداً شعشع وسوف معمرة لا تزال واقدة الذاكرة

العدد: 
15809
التاريخ: 
الاثنين, 13 آب 2018

لم تستطع 105سنوات أن تحني لها ظهرها ولا أن تفقدها ذاكرتها الصلبة التي لاتزال حاضرة تعيش من خلالها ذكريات أعوام كثيرة مضت ،تغيرت فيها جغرافيا وكتب فيها تاريخ  ....عاشت قسوة الاحتلال العثماني وأيام السفربرلك وشهدت انتصار الثوار وزوال الاحتلال العثماني ، فكانت شاهدة على الحرب العالمية الأولى وإن كانت لاتعي أنها وضعتها تحت احتلال من نوع آخر، عانت وهي المرأة الأمية ومن قريتها الصغيرة في مصياف تقسيمات سايكس بيكو من خلال ما عانته  من ظلم الاحتلال، وفرحت بنصر الثوار وكانت شاهداً على خروج آخر جندي فرنسي عن الأرض السورية، شهدت ثورة الثامن من آذار والحركة التصحيحية والعصر الذهبي لسورية.
 تقف أم محمد شعشع على صخرة الزمن القاسي ولا تزال  منتصبة كما أنها في الأربعين تتذكر كل أفراد عائلتها وأحفادها ولا تنسى موعد موسم القمح ولاموعد موسم زراعة المواسم الصيفية ...كافحت كما كافحت أي امراة في قرانا في أراضينا الوعرة وبين أشجار السنديان تعباً وشقاء وتربية أولاد .
شعشع وسوف ..أم محمد سلامة ...تتربع القرن الواحد والعشرين بعد أن فارقها زوجها منذ سنين طويلة ...
لديها من الأحفاد مايزيد عن 75فرداً غير أولادها....
 لها بطول العمر ...أطال الله عمرك أم محمد ...وأعطاكِ القوة .....وندعو الله أن يطيل عمر أهالينا  وشيوخنا الكبار في السن .....
 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
ازدهار صقور