يد النواعير تضرب الطليعة ضمن منافسات الأربعة الكبار

العدد: 
15809
التاريخ: 
الاثنين, 13 آب 2018

استطاع فريق النواعير لكرة اليد فرض هيبته على اليد الحموية بفوزه على جاره الطليعة بفارق هدفين ( 23 / 12 ) بعد مباراة لم ترتقِ للمستوى المأمول، و لم تظهر ما كنا ننتظره من متعة أيام الزمن بين مدارس كرة اليد التي بسطت هيبتها على الساحة السورية في العديد من الأعوام .
المعذرة من الجميع
 أتمنى من الجميع عند قراءة الكلمات المعذرة لأني لاأقصد الإساءة فيها لأحد لكنها ضرورة لوضع النقاط على الحروف للابتعاد عن التصرفات التي تسيء لنا جميعاً وتسيء للعبتنا التي بدأ بعضهم بهجرتها والتي أصبح فيها الوضع لايطاق بكل الجوانب .
المستوى الفني المحزن مسؤولية الأندية
 ظهر الفريقان بمستوى فني محزن بكل شيء، حيث شاهدنا أنصاف لاعبين من الفريقين مع احترامنا لبعضهم الذي تشفع له خبرتهم وحيويتهم لكننا بصراحة لم نحصل على المتعة التي كانت أيام زمان بين الفريقين، وهذا مؤشر خطير للعبة التي كنا نتغنى بها بأن أنديتنا أسياد اليد السورية ولكن على ما يبدو ستصبح هذا المقولة طي الكتمان إذا استمر الوضع على ما هو عليه ولن نقبل بأن تكون الحجة هجرة اللاعبين وابتعادهم أو ظروف البلد أثرت بذلك لأننا لسنا الوحيدين الذين تضرروا من الأزمة التي مرت على البلاد , إنما هذا المستوى بسبب إهمال الأندية للعبة و اهتمامهم بكرة القدم ذات الشعبية الأوسع التي توفر لهم بروظة كبرى .
ابتعاد الجماهير مؤشر خطير لتدهور اللعبة
 رغم عدد الجماهير المقبول الذي تواجد على المدرجات إلا اننا نعتبر هذا العدد البسيط الذي لم تعتد عليه صالاتنا في مباريات العمالقة مؤشر خطير لتدهور اللعبة الذي سيكون الإهمال لها أكبر بابتعاد المحبين عنها لذلك كنا نتمنى أن تكون مدرجات الصالة ممتلئة كما كنا نراها دائما في مباراة الجارين الكبار لنتساعد في تميز لعبتنا المحببة من جديد.
الجماهير أساءت والعتب على إدارة الناديين
 ليس هكذا تورد الإبل وليس هكذا يكون التشجيع من جماهير الفريقين , حيث تبادل الشتائم والمناوشات التي على مدرج ليست من شيمنا بغض النظر من الذي بدأ بها، ولا يمكن قبولها لأنها مزعجة ومسيئة للجميع , لكن عتبنا على إدارات الأندية التي كانت يجب أن توقف هذه المهزلة وخاصة بأن أعداد الجماهير بالصالة ليست كبيرة وهم يعرفون أغلب من يتصرف ذلك ويقف دون حلول صارمة.
شكراً فؤاد جنيد
كل الشكر لعضو اللجنة التنفيذية فؤاد جنيد الذي بادر لأكثر من مرة بتهدئة المتعصبين من نادي الطليعة وامتصاص انفعالاتهم حتى أصبح مصدر إزعاج لبعض الجماهير لهذه التصرفات لكننا نقول لو كان بالصالة عشرة أشخاص بهذا الشكل لما كنا سمعنا هذه الكلمات المزعجة من الجانبين .
حالة تدل على الاستهتار باللعبة
 طبعاً حالة تدل على الاستهتار في المباراة عندما توقفت المباراة بسبب الكرة التي سكنت بأعلى الصالة بالشبك العلوي ولم يكن هناك بديل لها لتصبح الأحذية حلاً لإنزالها ولولا نجاح أحدها زاد الوقت في إيقاف المباراة.
عيب يا باشوري عيب
اللاعب تميم باشوري الذي اعتدنا عليه بأخلاق عالية خذلنا في هذه المباراة بحركاته الاستفزازية لجماهير الطليعة التي كانت محط استهجان الكثير من المتابعين بالصالة فكانت البطاقة الحمراء بانتظاره , وبكل تأكيد هذه الحركات معيبة بحقه كلاعب كبير ومعيبة بحق الرياضة لأن ليس هكذا تكون الانتصارات .

 

الفئة: