/83/ عاملاً موسمياً محرومون من التعويض المعيشي في مشروع تنمية الغابات

العدد: 
15810
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب 2018

يعد مشروع تربية وتنمية الغابات في مديرية زراعة حماة من أهم المشاريع الإنتاجية والاستثمارية.
وأوضح رئيس المشروع المهندس عبد الفتاح العلي العمر  أن الهدف منه تقليم وتفريد تحسيني للمواقع الحراجية والغابات الطبيعية التي تغطيها أشجار عريضة الأوراق /السنديان ـ البلوط ـ الزعرور ـ القطلب.../ ، وكذلك في المواقع الحراجية صناعياً ، التي تسود فيها رفيعات الأوراق /الصنوبر بأنواعه البروتي ـ الثمري ـ الحلبي ـ السرو.../.
وأشار إلى أن الغاية الرئيسية للمشروع تتمثل في تحسين وتربية الغابات من خلال إنتاج الأخشاب والأحطاب سواءً كانت للاستعمالات الصناعية المختلفة أم للوقيد /صناعة الفحم/ لتغطية السوق بهذه المادة ، حيث تستخدمها جميع المطاعم والمتنزهات والفنادق ، حيث بلغت كمية الأحطاب المبيعة منذ بداية العام ولغاية شهر تموز الماضي /119/ طناً و/927/كغ للأغراض الصناعية وطن واحد و/340/كغ لأغراض الوقيد ، وبلغت قيمة المبيعات /3/ ملايين و241 ألف ليرة ، أما لذات الفترة من العام الماضي  فبلغت كمية الأحطاب المبيعة /230/ طناً و/976/ كغ منها /6/ أطنان و/360/ كغ لأغراض الوقيد بقيمة /7/ ملايين و/343/ ألف ليرة واستفادت منها /152/ أسرة فقيرة، أما هذا العام فقد استفادت من أحطاب المشروع /130/ أسرة ، ويعود السبب في انخفاض استفادة عدد الأسر إلى توافر الكهرباء والمازوت وبالتالي قلة استهلاك الأحطاب لديها.
أما المساحة المنفذة في العام الماضي فبلغت تقليم وقطع أحطاب يابسة محروقة ومريضة /165/ هكتاراً وفي فترة هذا العام /168/ هكتاراً.
ونوه المهندس العمر إلى أن المشروع يشغل أيادٍ عاملة كبيرة منهم /83/ عاملاً موسمياً محرومون من التعويض المعيشي حيث إن القانون لايسمح بذلك، ونأمل تعديله ، حتى يتم تحفيزهم للعمل ، لأن الكثيرين ينفرون بسبب قلة الراتب الذي لايتجاوز /16/ ألف ليرة ، وهذا لايكفيهم أجرة مواصلات.
وهم يعملون في مواقع متفرقة بالمحافظة /مصياف وبيصين/ ، كما يساهم المشروع في التخفيف من خطر الحرائق في المواقع الحراجية من خلال القيام بأعمال التفريد والتقليم التحسيني.
يذكر أن المشروع تأسس في عام /1990/ ويضم الآن ورشتي عمل بعدد /100/ عامل منهم /11/ دائمون و/6/ مؤقتون والباقي موسميون.

المصدر: 
حماة – محمد جوخدار