حشرة جادوب الصنوبر خطر قادم يهدد طلاب مدارس سلمية ... المطلوب مكافحتها سريعاً قبل بدء العام الدراسي !!!

العدد: 
15810
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب 2018

.. ندق ناقوس الخطر ، لكي تتحرك الجهات المختصة والمعنية بالسرعة القصوى ، لمكافحة حشرة جادوب الصنوبر الضارة بالإنسان والشجر ، في مدارس مدينة سلمية وريفها ، والتي هي الآن بمرحلة النشوء قبل انتشاره بشكل كثيف ، وقبل بدء العام الدراسي !!؟؟  
تجنباً لكارثة صحية ، وخطر يُحدق ويهدد طلابنا الغوالي ، إذا لم تتم مكافحتها سريعاً ، كما حدث العام الدراسي الماضي ، نتيجة تقصير وإهمال الجهات المعنية بمكافحتها. 

للتذكير .. أكثر من 20 إصابة
.. في العام الدراسي الماضي ، ونتيجة إهمال وتقصير الجهات المعنية والدوائر المختصة بمكافحة حشرة جادوب الصنوبر ، تحولت لكارثة صحية وخطر حقيقي على طلاب بعض مدارسنا ، حيث بلغت الإصابات المرضية المتنوعة الجلدية والتنفسية والعينية ، وبناء على تقارير الرقابة الصحية ومكتب شؤون البيئة ، إلى أكثر من/20 / إصابة يومياً وعلى مدار أكثر من شهرين ، وعلى الرغم من المطالبات العديدة من إدارات المدارس وشكاوى أهالي الطلاب الكثيرة ، والذي استدعى دوام فريق صحي متكامل لمعالجة المصابين فوراً ، من منطقة سلمية الصحية بالمدارس التي توجد فيها الإصابات ، ولم تكافح الحشرة إلا بعد تدخل فوري من المحافظ وإيعازه لمديرية زراعة حماة للحل الفوري ، بناء على مطالبات شعبة سلمية لحزب البعث وكتب مكتب شؤون البيئة. 
الفداء مع المعنيين
صحيفة الفداء وانطلاقاً من حرصها على صحة وسلامة المواطنين ، ومتابعة الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل الدوائر المختصة بمكافحة حشرة الجادوب ، قبل بدء موسم انتشارها بشكل واسع وازدياد خطورتها ، والتي تبدأ بعد العشرين من الشهر الحالي . 
كان لها جولات ميدانية على بعض مواقع أشجار الصنوبر بعدد من مدارس سلمية ، ولقاءات مع مديري الدوائر المعنية بمكافحة حشرة الجادوب ومعالجة أضرارها . 
مؤذية
.. بداية كان لنا لقاء مع ـ الدكتور رامي رزوق ، رئيس المنطقة الصحية ، حدثنا قائلا : 
إن خطر حشرة جادوب الصنوبر ليس على الغابات وأشجار الصنوبر فقط ، بل تصيب الإنسان بحساسية فظيعة بسبب أوبار الحشرة ما يؤدي للالتهابات الجلدية والعينية والتنفسية ، وتتبدى الحشرة بيرقة تعيش بأعشاش على أشجار الصنوبر ، وتتغذى على أوراقها ، والسبب في انتشارها هو ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة الزائدة ، ويجب أن يكون هناك علاج سريع لموضع الإصابة عند الإنسان ، وتقوم فرق الرقابة الصحية بالمنطقة الصحية بجولات على جميع المدارس ، وإعطاء الطلاب محاضرات ، وتوعية وتثقيف صحي بعدم الاقتراب من الأشجار التي تحمل أعشاش الحشرة ، ونأمل من دائرة الوقاية بمديرية الزراعة أن تكافح الحشرة سريعاً ، وقبل بدء موسم انتشارها ، و بدء دوام طلاب المدارس ، لكي لا يتكرر ما حدث بالعام الدراسي الماضي ، والمنطقة الصحية بكوادرها الطبية والتمريضية والصحية ، جاهزة لتقديم كل ما يلزم من خدمات صحية وقائية وعلاجية .
البيئة : المكافحة بالمدارس
ـ المهندس كمال الحاج ـ رئيس مكتب شؤون البيئة بسلمية ، حدثنا قائلاً : حرصاً على سلامة البيئة وصحة الانسان ، ونظراً لما تسببه هذه الحشرة في كل أطوارها ، وخصوصاً في طور اليرقة من أضرار للأشجار والإنسان نقترح أن تقوم مديرية الزراعة بحماة ، بإجراء ما يلزم والإحالة لدائرة الوقاية في سلمية والسرعة القصوى من أجل مكافحة الحشرة ، وضرورة القيام بحملة مكافحة  في المدارس التي فيها أشجار صنوبر ، وقبل دخول اليرقات بطور التعذر وإزالة الأعشاش ورش المبيدات الحشرية ، وضرورة تعاون الكادر الإداري بالمدارس مع مكتب شؤون البيئة في حال حدوث أي تجاوزات بيئية .
ـ علي الصالح ـ رئيس مجلس المدينة ، أكد لنا  عدم وجود مختصين في المجلس بمكافحة الحشرة ودائرة الوقاية بدائرة الزراعة هي المعنية بذلك حصراً ، وقال:  نحن مستعدون لتقديم الدعم اللازم من عمال ورافعة وأجهزة رش مبيدات ، في سبيل ذلك حفاظاً على صحة المواطنين وطلابنا الأعزاء .
الوقاية منها
وللوقوف على حقيقة الحشرة وطرق وأوقات مكافحتها ، التقينا المهندس ـ منذر خليل ـ رئيس دائرة الوقاية بسلمية ، الذي حدثنا قائلاً : بداية انتشار الحشرة كان في  عام 2003 ، على أشجار الصنوبر الحراجي ، وتمت دراستها وكيفية تطورها والتأثير السلبي على المجتمع ، ومن خلال العمل على مكافحة الحشرة ، تم التوجيه إلى مهندسي دائرة الوقاية ، للتقصي على مواقع انتشارها ، ويتم تعليق المصائد الفورمونية ، للكشف عنها ، وذلك بدءاً من الشهر السابع ، وبداية الشهر الثامن يتم إضافة مصائد في أماكن حراجية مختلفة ، مع تبديل / الفورمون / كل /15/يوماً ، ومن مؤشرات ظهور الحشرة ، تشكل وسادة ليفية ذات لون كريمي على أوراق الصنوبر ، وفي الشهر العاشر يتم جمع بيوض هذه الحشرة وإتلافها ، وفي شهر كانون الأول يتم مكافحتها في الطور اليرقي الثاني ، ويصبح بنسبة 60% ، حيث يتم الرش الضبابي بمادة الديملين ، مما يقلل من فرص الاصابة وانتشار هذه الحشرة ، وفي شهر شباط وآذار ، يتم مكافحتها بطريقة قص الاعشاش وحرقها.
ويضيف خليل قائلاً : في حال انتشار الحشرة داخل المدينة يتم المؤازرة والتدخل الإيجابي بناء على توجيهات الجهات المعنية حول القيام بجولات التحري واستخدام  الطرق المناسبة في المكافحة . 
غير معنية
بالسياق نفسه ، دائرة زراعة سلمية غير معنية بمكافحة الحشرة إلا بالمواقع الحراجية ، وهذا ما أكده لنا المهندس نايف الحموي رئيس الدائرة ، بأنها معنية بمكافحة الحشرة بالمواقع الحراجية وليس بالمدارس ، فالمدارس مسؤولية مديرية التربية !!!
إذن التربية أولاً
والمشرف التربوي بسلمية ، لم نستطع الحصول منه على أية معلومات عن الاجراءات الواجب اتخاذها ، لمكافحة الحشرة وحماية طلابنا قبل بدء العام الدراسي ، بحجة انه يجب الحصول على موافقة مدير التربية للإدلاء بأي تصريح للصحافة .!!!؟؟؟ 
 ختاماً : 
الواقع الحالي ببعض مدارس سلمية وريفها هو أن  الحشرة في بداية تشكلها ، وبعد   / 20/ يوماً من الشهر الحالي تقريباً ، ستبدأ بالانتشار وتزداد خطورتها ، ولا يوجد أي تحرك جدي على الارض ، من أية جهة كانت ؟؟ ، والخطر يهدد طلابنا مع قرب انطلاق العام الدراسي .
نتوجه عبر صفحات جريدتنا إلى المسؤولين بالمحافظة والجهات المعنية والمختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالسرعة القصوى ، حفاظاً على صحة المواطنين وطلابنا الغوالي . 
 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
حـسـان نـعـوس