صالونات ثقافية : صالون أبي الفداء الثقافي في جلسته الخامسة

العدد: 
15810
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب 2018

يستمر صالون أبي الفداء الثقافي في جلساته الشهرية وقد كانت مساء الخميس التاسع من آب الجلسة الخامسة التي أدارها الشاعر حسان عربش في صالة أكاديمية (كن نفسك!) كانت البداية مع الدكتور حسام الأسود الذي تطرق لشخصية حموية عريقة وذائعة الصيت سورياً وعربياُ وهو الصحافي والوطني نجيب الريس وأعطى إضاءات مهمة عن مسيرته وأحداث من حياته ومن ذلك أنه المالك الشرعي لقصيدة ياظلام السجن.. التي تنازع ملكيتها أكثر من شاعر ولكن وجودها مطبوعة في كتبه يعد الوثيقة الأدق.
وتحدث عن علاقته بأخيه غير الشقيق الشاعر بدر الدين الحامد وعن إلقائه لقصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي أثناء زيارته لدمشق وبتكليف من أحمد شوقي نفسه.
وقد وضع الدكتور حسام مشكوراً كتب السلسلة كافة في (أكاديمية كن نفسك) وتحت تصرفها لأعضاء الصالون ممن يودون النهل منها أو البحث والدراسة.
ثم ألقت الشاعرة مروة حلاوة قصائد من شعرها أضفت على الأجواء أنساً وجمالاً. بعدها عرض الأستاذ أحمد الفاخوري لمشروعه الثقافي وهو الفيلم الوثائقي (حماة في عيون ضوئية) والذي يحاول فيه الإجابة عن تساؤلات مهمة عن بدايات التصوير في حماة وأهم استديوهات التصوير والموقف الاجتماعي والأخلاقي من التصوير في بداياته وتطور ذلك والصور النادرة والاستثنائية المهمة وذلك من خلال لقاءات مع مصورين وأصحاب استديوهات تصوير والمهتمين بالتراث والذاكرة التوثيقية.
ثم تم تجاذب الآراء حول قضية الجلسة: المنابر الثقافية ودورها المنشود وقد تطرق الحضور لمعايير اعتلاء المنابر بين الأمس واليوم وحساسية ذلك وأهمية المنح العادل لفرص الظهور وكذلك تم التعرض لتوسيع الانتشار المنبري الشبابي ليشمل الجامعات والمدارس وأخذ المنظمات دورها في الرعاية والتبني وكذلك تم التطرق للمنابر الثقافية الافتراضية عبر وسائط الاتصال الاجتماعي وغياب الضوابط الفنية والنقدية. وكان ختام الجلسة مع الموسيقي كمال الديري الذي أمتع الحضور بغنائه ومن ألحانه لقصيدة إليك حواء للشاعر عبد المعطي دويلاتي. حيث كان الأداء عذباً واللحن مفعما بطاقة الحب والمشاعر الصافية.

الفئة: