رذاذ ناعورة : الصرف الصحي وغياب محطات المعالجة

العدد: 
15810
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب 2018

 إن التمديد العشوائي وغير المدروس لشبكات الصرف الصحي في مختلف قرانا وبلداتنا, والتي تنتهي بكل ماتحمله من مخلفات إلى الأنهار والمسيلات المائية السطحية أو الشتوية المجاورة أو القريبة, والتي هي في معظمها مصادر أساسية للري والسقاية للمزروعات التي تسوّق إلينا بعد أن ترعرعت على ضفاف تلك السواقي والأنهار كمجرى  نهر الساروت مثلاً الذي تصب فيه عشرات المصبات لمياه الصرف الصحي, ولايخفى على أحد الأخطار الصحية التي تنجم عن سقاية المزروعات والخضار خصوصاً بالمياه الملوثة بالصرف الصحي.
 هذا الواقع يدفع باتجاه الإسراع في إيجاد الحلول الناجعة والجذرية لاجتثاث  تلك الظاهرة البيئية الخطيرة وغير الصحية.
 حيث لاتزال مشكلة المصبات الرئيسية لشبكات الصرف الصحي  بعيدة عن أي إجراء عملي أو مستقبلي.. وماتزال شبكات الصرف الصحي في قرانا وبلداتنا تنتهي إلى الوديان أو الأنهار بكل ماتحمله من فضلات خطرة تغوص في التربة وتتسرب إلى الحوض المائي  الجوفي رغم إنجاز  عشرات شبكات الصرف الصحي والمحاور الرئيسية .. لكن المشكلة في مصباتها المالحة، فهل من حلول شافية تترافق مع إنجاز شبكات الصرف الصحي؟! وفي مقدمة الحلول إنشاء محطات معالجة تضع حداً لأخطار مصادر التلوث السابقة الذكر؟!
 الأمل معقود على ذلك، لأنها مشاريع حيوية، نأمل الإسراع  في إنجازها.
 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع