أزمة البنزين مستمرة..ازدحام وفوضى ومتاجرة

العدد: 
15811
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب 2018

لاشيء يدعو للقلق بشأن الازدحام على محطات الوقود لتعبئة السيارة بالبنزين حسب المعطيات والدلائل التي زودنا بها مشكوراً عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة والصناعة مسعف علواني بل على العكس فهو مؤشر إيجابي ودليل على معطى إيجابي آخر.. فقد عزا علواني هذا الازدحام إلى الاستقرار السائد في الريف الجنوبي للمحافظة وافتتاح طريق حماة حمص عن طريق الرستن ما يشجع الناس على السفر والتنقل بسياراتهم الخاصة إضافة إلى ازدياد الحركة بالسيارات العامة .. هذا عدا عن حركة التنقل الداخلية بقصد (السيران).ونفى علواني وجود أي مؤشر أو دليل واضح على وجود حركة تهريب داخلية إلى المحافظات المجاورة عدا عن وجود بعض المتاجرين بالمادة الذين يعمدون إلى التعبئة بالبدونات والبيع على الأرصفة.
وأكد علواني أن الطلبات الممنوحة للمحافظة خلال هذا الشهر هي ذاتها للشهر الماضي والذي سبقه والمقدرة بـ18 ألف طلب شهرياً ومن الممكن زيادتها خلال الشهر الجاري عن طريق زيادة الطلبات اليومية إلى 19 طلباً في اليوم بدلاً من 18.
والطلب عبارة عن صهريج سعته 22 ألف ليتر وحصة حماة ، والبيانات من علواني 108 طلبات أسبوعياً.
من جهته أكد رئيس دائرة حماية المستهلك نعمان الحاج أنه تم تنظيم 110 ضبوط تموينية للمتلاعبين بموضوع المحروقات منها 10 ضبوط بحق الباعة الجوالين خلال الأسبوع الماضي فقط إضافة إلى ضبط محطة وقود مصياف بسبب البيع بالبدونات.
أما على أرض الواقع فالبنزين متوافر بكل مكان باستثناء محطات الوقود فهو موجود عند الباعة الجوالين سراً وعلانية وقد يصل سعر الليتر إلى 400 ل.س .. أما البطاقة الذكية فلا محل لها حتى الآن من الفعل والسؤال هل تجيب هذه البطاقة عن كل التساؤلات وتحل كل المشكلات.

 

المصدر: 
حماة - أحمد الحمدو