الصورة والعصفورة

العدد: 
15811
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب 2018

أخبرتني العصفورة أن جيران بعض الكازيات متضايقون من الروائح التي تنتشر وتعبق في الجو عند فتح أغطية خزانات الصهاريج المتمركزة حول الكازيات وفي ساحاتها وفي الطريق المؤدية إليها .
وأخبرتني العصفورة أن هذا الخنق والضيق لم يقتصر على الجيران بل تعداه إلى عابري الطريق سواء كانوا راجلين أم راكبين عابري سبيل فليس للعبور الهين من سبيل .وأخبرتني العصفورة أن الكتابة بهذا الشأن لا يخلو من خطوة فأصحاب الشأن مدعومين و ( مو سائلين ) وإلا فكيف نفسر الحديث عن شكاوى وصلت إلى أعلى المستويات ولكن لا معالجة فهيهات هيهات ..وأكبر العضوات ردَّ قائلاً : نحن على دراية بالموضوع .. والكلام على ذمة العصافير والزرازير ..فإن كان كلامهم مغلوطاً ومبالغاً فيه فهاهي الصورة توضح الأمر بكل مافيه ..فهل نرى من يصحح ويعالج أم نقول فالج لا تعالج .
 

الفئة: 
المصدر: 
أحمد عبد العزيز الحمدو