حوارالسقف المفتوح مع مدير المياه ... حماة تـــروى من خط جــر عمره التصميمي انتهــى بالعام 2005 م ... سنباشـــر بالخط الثانــــي بداية 2019 وبكلفـــة 1 مليـــار ل.س

العدد: 
15811
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب 2018

 تساؤلات عدة تطرح حول واقع مياه الشرب بمحافظة حماة بعد أن أصبحت تجارتها الأكثر نشاطاً بين أنواع التجارة غير المشروعة كالمحروقات وسواها وصار المواطن يصل ليله بنهاره منتظراً دوره كي تأتي المياه وهو يعيش قلقاً, وتكتسب أهمية الحديث عنها مما تم التصريح عنه سابقاً من ضخ مليارات الليرات خلال السنوات السابقة لتحسين واقع مياه الشرب من دون أن يلمس المواطن تحسناً ملحوظاً في توفير مياه شربه إضافة إلى سوء إدارة وتوزيع المياه بشكل كامل بين الأحياء في معظم المناطق ، و ما هو الواقع المائي في المحافظة ، وإلى متى ستستمر معاناة الناس من جراء شح مياه الشرب في مختلف المناطق ، ماذا عن الحلول الإسعافية والاستراتيجية التي تنفذها المؤسسة العامة للمياه للقضاء على تلك المعاناة الشديدة ، وتوفير المياه الضرورية للمواطنين ؟
كل ذلك وغيره كثير ، تتابعونه في حوار السقف المفتوح الذي أجرته الفداء بالتعاون مع فرع اتحاد الصحفيين مع المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب الدكتور المهندس ، مطيع العبشي ، الذي أجاب عن أسئلة الزملاء الصحفيين بمنتهى الشفافية وبالأرقام ، مبيناً حجم المعاناة والحلول الآنية والمستقبلية لأزمة المياه .


وفي بداية اللقاء رحب الزميل رئيس التحرير عبد اللطيف اليونس بمدير المياه وتحدث عن أهمية هذا اللقاء من حيث وضع المواطن بالصورة الحقيقية للواقع المائي في المحافظة ، وعرض لأهم المشكلات التي يعاني منها المواطنون كشح مياه الشرب في مختلف مناطق المحافظة رغم إنفاق مؤسسة المياه المليارات من الليرات السورية على مشاريع كثيرة لكنها لم تروِ عطش المواطنين .
وكذلك ازدهار تجارة المياه بالصهاريج غير المحمودة نتيجة عدم العدالة  في توزيع الأدوار لإرواء الأهالي ، والتي صارت نوعاً من الاستثمار وأهم من تجارة البنزين !
إضافة لعدم تجاوب وحدات المياه في المناطق لشكاوى المواطنين واتصالاتهم وعدم الشفافية بالتعامل معهم .

 

توصيف الواقع المائي
ثم تحدث المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب الدكتور مطيع العبشي موصفاً الواقع المائي في المحافظة بادئاً من مدينة حماة وقال: 
حماة تروى من خط الجر القادم من محطة القصير على الحدود السورية اللبنانية وطوله 82 كم وهو يروي إضافة إلى مياة مدينة سلمية و65% من التجمعات السكانية ، منفذ بالعام 1974 وانتهى عمره التصميمي بالعام 2005 ، أي من ذلك العام يجب أن يكون هناك مصدر بديل لإرواء حماة والتجمعات السكانية المستفيدة منه وعدد مواطنيها 5ر1 مليون نسمة ، ويشكل 40% من المياه المنتجة على مستوى المحافظة .
إضافة إلى الخط المذكور هناك 450 بئراً ومع ذلك هناك معاناة على مستوى المحافظة خلال هذه الأشهر – أشهر التحاريق – تحديداً 
سورية فقيرة مائياً
وبين الدكتور عبشي أن سورية تصنف بأنها فقيرة مائياً ، وفي معرض توصيفه للواقع المائي في المحافظة عموماً ومدينة حماة خصوصاً التي يقطنها اليوم ضعف سكانها أي نحو 5ر1 مليون نسمة ، والتي تروى من المصدر الذي انتهى عمره التصميمي ما شكل عوزاً مائياً وظهور معاناة شديدة في أحياء محدودة علماً أن حماة المدينة تصنف على مستوى سورية بأنها أكثر المدن السورية استقراراً بالوضع المائي ، إذ لما تزل تروى يومياً رغم المعاناة .
حي القصور مرتفع
وعن معاناة حي القصور قال الدكتور عبشي : لقد كانت المعاناة شديدة في حي القصور وذلك لارتفاعه طبوغرافياً وقد أنهيناها من خلال حفر 4 آبار وعزل شبكته عن مدينة حماة بنسبة 99% .
خط الجر الثاني
وتحدث مدير المياه عن المشروع البديل لإرواء حماة ، وهو خط الجر الثاني ، المنفذ بنسبة تتجاوز 82% وقال : كان متوقفاً بالرستن وتلبيسة والغنطو ، ولدينا عقود تنفيذه من مؤسسة الإنشاءات العسكرية .
وحجم الأعمال المتبقية تحتاج إلى 4 مليارات ل.س واستطعنا  تحصيل/1/ مليار ل.س  في خطة المؤسسة للعام 2019 ، علماً أن نسبة الـ 82 % المنجزة منها كلفتها بالأسعار الحالية ما يعادل 40 مليار ل.س .
حل معاناة حماة
وأكد الدكتور العبشي أن حل معاناة حماة الاستراتيجي هو استكمال خط الجر الثاني وقد وافقت وزارة الموارد المائية على استكمال الأعمال فيه ، وسنباشر بتنفيذها بداية العام القادم وبكلفة 1 مليار ل.س .
وهو حل لمشكلة مدينة سلمية وتجمعاتها السكنية أيضاً 
توسيع محطة القصير
إضافة إلى ذلك لدينا مشروع توسعة محطة ضخ القصير ، والأعمال المدنية منجزة بنسبة 100% وحالياً يتم تجهيز هذه التوسعة وقد تم توقيع عقد مع الجانب الروسي مذكرة تفاهم بـ 10مليارات .
ينسحب على سلمية أيضاً
 ورداً على أسئلة الزملاء حول الواقع المائي ومعاناة المواطنين في مناطق  المحافظة, بين الدكتور العبشي أن ماينسحب على مدينة حماة ينسحب  على مدينة سلمية, لأن خط جر مياه حماة الأول والثاني يلحظ إرواء مدينة سلمية كما يلحظ  إرواء  مدينة حماة, على العكس من ذلك, الجزء الخاص  بمدينة سلمية من الرستن وحتى محطة القنطرة طوله 22 كم من الفولط المرن منجز بنسبة 100% حالياً يروي مدينة سلمية وهو خط جديد مرتبط مع خط  حماة القديم, وهذه هي حصة مدينة سلمية الحالية, لكن حين ينفذ  وينجز خط حماة الجديد سوف  نقوم بربط خط حماة القديم مع الخط الجديد بسلمية لإرواء  المدينة ولتغطية احتياجاتها لعام 2025. 
12 بئراً رافدة
وأشار العبشي إلى أن نتيجة المعاناة وظروف الحرب القاسية التي عاشتها مدينة سلمية بدأنا بالبحث عن البدائل رغم قلة الخيارات واستطاعت المؤسسة حفر 12 بئراً ومياهها كلها كبريتية, وتم إنجاز الآبار جميعها, أمنت منظمة اليونيسيف تجهيزات لـ /5/ آبار ومؤسسة الآغا خان جهزت ثلاثة آبار والآن تعهد الصليب الأحمر بتجهيز الآبار الخمسة الباقية, وبالتالي أصبح الآن يوجد بديل يغطي مايقارب 60% من احتياجات سلمية في حال قطع المصدر الأساسي لضخ المياه لاسمح الله. 
الريف الشرقي
 وفي الريف الشرقي 179 قرية, لكن الأكثر تجمعات بشرية موجود في قرية جدوعة وصبورة وعقارب والشيخ  علي كاسون والسعن وباقي  القرى لايتجاوز عدد سكانها بين 1000ـ1500، وكان ملحوظاً إرواء هذه القرى من مشروع جر المياه من الفرات, وقد أعدت الدراسة, وتوقفت بسبب الأحداث. 
 يوجد في كل قرية بئر وخزان وشبكة وهي من أفضل الشبكات, وأنا أحلم أن تصل هذه الشبكات إلى قرى الريف الغربي لمدينة حماة. الوجع في سلمية ليس بالشبكات, وإنما هو المال، فالآبار السطحية (البئر العربي ) عمقه 50 متراً, وإذا لم تمطر السماء سوف  تجف البئر وفعلاً جفت معظم الآبار  الموجودة في هذه المناطق. 
كبريتية في الصبورة
 ويتابع د. العبشي: قمنا بتجربة في منطقة الصبورة  كونها هي التجمع الأكبر لعدد السكان, قمنا بحفر  بئر جوفي  بعمق 600 م وكانت نسبة الكبريتات فيها بنسبة عالية جداً, فالمواصفة القياسية السورية  تقول: إن نسبة الكبريتات تكون 500 بينما في هذه البئر كانت النسبة 2200 وبالتالي  حكماً المياه غير شروبة بالإضافة إلى وجود ملوثات أخرى والتقنية  الوحيدة لتحويل هذه المياه إلى مياه شروبة هي  محطات التنقية بتقنية تسمى  التناطح العكسي, تختصر وتسمى / آروب/ وهذه التقنية غير متوافرة إلا في أمريكا ودولة ثانية, ونحن ولأننا نعيش تحت الحصار لايمكننا الحصول عليها. 
 وسوف  نعلن في هذه الفترة عن إنشاء محطة في قرية الشيخ علي كاسون, وهي مكلفة جداً. 
  الآن نبدأ بالتجمعات الكبيرة, ففي الصبورة توجد محطة تحلية تنتج 25م3 في الساعة نقوم بتشغيلها  لمدة 20 ساعة في اليوم لأن لها زمن محدد  فهي تحتاج إلى غسيل, والتجمع الثاني في عقارب وجدوعة يوجد محطة. 
 قمنا حالياً بتركيب 22 خزاناً  في القرى  وننقل إليها المياه من حماة فأقرب منطقة يمكن أن نحضر منها المياه هي حماة وتبعد 60 كم عن هذه القرى. 
 الصهاريج  التي تبيع المياه ماهو مصدرها؟ 
 وعن هذا السؤال قال الدكتور عبشي: 
 يوجد آبار تعبئ من 3ـ4 أمتار، وهي آبار خاصة غير شروبة, وقد قامت مؤسسة المياه بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان بوضع خزانات معدنية لتأمين 10 ليترات لكل مواطن في اليوم في هذه القرى.
الشومرية تروي قرى سلمية
 شبكة سلمية من أفضل الشبكات في سورية, الشبكة الرئيسية بالكورنيش طولها 42 كم. وطول الشبكات بالأرصفة 300 كم, والخزان الموجود في الجبل الذي يتسع 25 ألف م3 كان هناك أزمة  كبيرة وحقيقية 
 أما مياه الشومرية من أهم المشاريع وهناك ستة آبار تعمل وتضخ 300م في الساعة طول الخط 35 كم وهذه القرى هي أم العمد ـ دنيبة ـ شكاري  سنيدة ,وآخرها السعن القبلي, وقمنا بتمديد  خط مستقل للسعن القبلي. 
 ريف حماة الشمالي
وعن واقع مياه الشرب في الريف الشمالي ومعاناة الأهالي من العطش
 أكد الدكتور العبشي أن الريف الشمالي / صوران ـ طيبة الإمام ـ معردس بالإضافة إلى القرى والمناطق المحيطة بها / وبعد عودة الأمن والأمان إليها لاتزال تعاني من مشكلة مياه الشرب كون الآبار المغذية للمدن والقرى تخربت من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة بالإضافة إلى سرقة جميع المعدات الميكانيكية والكهربائية المتوافرة لكل بئر.
صيانة ماخربه الإرهاب
 وقال عبشي: وبعد عودة الأهالي إلى مناطقهم عملت المؤسسة على صيانة الشبكات المخربة بالإضافة إلى تجهيز المعدات على كل بئر داخل المدن وحالياً فإن بلدة معردس تشرب من منطقة الحجامة بعد تأمين المياه لها وصيانة الشبكات وتجهيز الآبار في المنطقة بجميع المعدات وحالياً فإن مياه القرية جيدة قياساً بباقي المناطق والقرى .
3 آبار في صوران
أما بالنسبة لمدينة صوران فقد تم تجهيز ثلاثة آبار كانت تعمل من قبل أما البئر الرابع والذي كان يغذي المواطنين داخل المدينة فإن المعدات والتجهيزات الميكانيكية سقطت داخل البئر وتحتاج إلى وقت وتوافر اعتمادات مالية كبيرة ليتم تعزيل البئر وتجهيزه وحالياً يتم ضخ المياه من خلال هذه الآبار الثلاثة الى الخزان لإرواء المواطنين العائدين إلى منازلهم كما تم تجهيز بعض الآبار في مدينة طيبة الإمام وحالياً فإن المياه التي يستفيد منها المواطنون قياساً لكميات المياه التي يتم ضخها لاتكفي ويتم توزيعها عبر الشبكات لفترة كل أربعة أو خمسة أيام لكل حي .
تأهيل بئرين في اللويبدة
ويضيف عبشي : حالياً العمل جار على تأهيل بئرين في منطقة اللويبدة بقيمة /80/ مليون ليرة للتجهيزات الكهربائية وقد تم التعاقد مع متعهد لهذه الغاية وقريباً سيتم الانتهاء من العمل وتوضع في الخدمة وهذا المشروع سيعمل على تغذية مدينتي صوران وطيبة الإمام وهو كاف لإرواء  جميع العائدين إلى منازلهم بشكل جيد جداً.
أكثر من مرة
مشيراً في الوقت نفسه أن آبار المدينتين تم تجهيزهما أكثر من مرة وبسبب الإرهاب والتعديات التي لحقتها فإن كميات المياه التي يتم ضخها لما تزل ضعيفة وقريباً سيتم ضخ المياه خلال الأسبوع مرتين لكل حي كون المعدات تم تجهيزها بشكل جيد كذلك تم تأمين الكهرباء إلى الآبار.
الهواء لقلة الضخ
وحول شكوى المواطنين بوجود الهواء خلال فترة الضخ يقول عبشي: إن موضوع المياه وكميات الهواء التي ترافق عملية الضخ ناتجة عن قلة الضخ حيث إن كميات المياه التي تصل إلى المنازل ضعيفة مع تدفق الهواء داخل الشبكات علماً أن المؤسسة تعمل على صيانة الشبكات داخل المدينة للتخفيف من نسبة الهدر وقريباً سيلحظ المواطن تدفق مياه غزيرة الى كل الأحياء.
الغاب ومصياف
وأما بالنسبة لمنطقتي الغاب ومصياف فأكد الدكتور العبشي: نستطيع القول إن الغاب كغزارة مقبولة لكن شبكات المياه بالغاب بالمطلق شبكات قديمة وعمرها يزيد عن ٣٥  سنة فكثيراً ما نعمل على إصلاح الأعطال بالإمكانات الموجودة وأحياناً نستعير سكر ٣ إنش وتركيبه على قسطل ٤ إنش فالسكر الذي كان ثمنه ٧ آلاف بات اليوم بسعر ٤٠ ألفاً ولا يوجد إيرادات كافية ، بالنسبة لمشاريعنا المشتركة كنهر البارد تم استبدال  تجهيزاته الميكانيكية والكهربائية بالكامل وهو مصدر مائي هام يسقي نحو ٣٢ قرية والمؤسسة أهلت المشروع كمصدر لكن خطوط الإملاء والخزانات المنتشرة في هذه القرى خطوط قديمة إضافة إلى الاعتداءات الكبيرة جداً على هذا المشروع وسرقات عديدة ، إذاً المشكلة ليست قلة المياه، لدينا في هذا المشروع ٤٠٠٠ مشترك والشركة تضخ ٦٠٠٠ متر مكعب الخطر الذي نواجهه اليوم هو ثقافة العبث والتخريب التي لم تكن سابقاً.
إن مصادر المياه في الغاب مستقرة ما نحتاجه هو تجديد واستبدال الشبكات القديمة ونحن اليوم نقوم بهذا مثلاً في التلول بنحو ٢١٠ ملايين وأخذنا موافقة أيضاً لكل من العبر والشجر والخنساء بحوالى ٤٥٠ مليوناً.
أدرجنا حفر ٥٠ بئراً في عام واحد على كامل المحافظة أنجز منها ٣٠ بئراً . 
أهم ثلاثة مشاريع في منطقة الغاب والتي تشكل ٨٠ % من كمية المياه المنتجة نهر البارد كمصدر تم تأهيله بالكامل لكننا نعمل على استبدال الشبكات .
نبع أبو قبيس وقمنا بتهذيبه بعد أن كان مليئاً بالأتربة ووضعنا بوابة إلكترونية بطريقة فنية خلال الأزمة وهذا إنجاز كبير.
المشروع الثالث هو مشروع نبل الخطيب وهو يسقي ٨ تجمعات سكانية واستبدلنا كامل تجهيزاته .
هناك مشروع هام هو الحويز الذي تبلغ غزارته ٤٥٠م3 لكنه خارج السيطرة لكننا نديره بشيء من المناورة ونسقي منه بعض القرى . وهناك مشروع بديل لقرية الجيد ٥٦٠٠ م3 
في شطحة وعين سليمو وعناب كلها مناطق كان لنا مشاريع فيها .
مصياف وينابيعها
أما مصياف فمعظم المشاريع المنفذة موجودة على اليناببع الغزيرة شتاء والتي تجف صيفاً إضافة للوضع الطبوغرافي لمنطقة مصياف حيث فرق المنسوب ١٨٠ م مابين أخفض بيت وأعلى بيت.
3 أعوام لاستقرار الوضع
وبيّن الدكتور العبشي أن وضع شبكات مصياف بالكامل بحاجة إلى دراسة استبدال ولو جزئياً، وأن مدينة مصياف تحتاج لـ ٣ أعوام لاستقرار مشكلة المياه فيها وليس هناك حل سحري مباشر،وقمنا هذا العام بإنجاز مشروع بقيمة ٥٠٠ مليون وهو خزان مستقر لحل نهائي لمشكلة المياه بالكامل و الخطوة الأهم إضافة إلى مشروع ضخ يستوعب الغزارة القادمة وخط إسالة . وهو يحل ثلث مشكلة سكان مصياف من خلال تجميع غزارة المياه ضمنه ثم ضخه بضاغط أكبر . 
11 بئراً ولكن!
وفي مصياف ١١ بئراً تصريفهما الساعي لا يتجاوز ٢٠٠ م3 في الساعة . في حين إن الموارد المائية  تقوم بحفر ٥ آبار ، كما أن هناك موافقة لحفر ٣ آبار بحالة إسعافية جداً شرق مدينة مصياف لأن الهاطل المطري فيها غزير وبهذا نكون قد أمّنا جهات مصياف الأربع .
للعلم ،إن آبار مصياف محفورة ضمن الحامل الأول والذي هو نبع يعتمد على الأمطار  جيولوجياً هذا الحامل المستقر في منطقة مصياف يسمى الحامل الآني الإنتاجي عمقه من ٤٥٠- ٥٠٠ متر . 
أنجزت الموارد المائية حالياً بئر جعفر الصادق الذي لم يوضع في الخدمة بعد لظهور مؤشرات بمياهه خارج الحدود المسموحة ،لكننا قمنا بتجهيزه بمحطة ضح وخط إسالة وتركيب مركز تحويل أعطى ١٤٠ م3 كغزارة لكن مازالت خارج المؤشرات .
بأسوأ الحالات يمكننا أن نخفض التصريف الكبير ونأخذ منه بحدود ٦٠-٧٠ بالمئة لكننا حكماً لن نستخدمه إلا عند استقرار المواصفات .
بئر دوار ربعو ومشكلاته
فيما يخص البئر المحفور في موقع دوار ربعو والذي تم الحديث عنه كثيراً لكونه في منطقة منخفضة جداً وتلاصقه أنابيب الصرف الصحي بيّن الدكتور العبشي أن المشكلة كانت في المسيل الذي كان مغلقاً وطافت المياه وتدفقت بالبئر ولكن ليس من المعقول أن نخرج بئراً بهذه الغزارة من الخدمة بل علينا إيجاد حل لمشكلة الصرف الصحي والمسيل المائي . كنا نتمنى أن يكون هناك بئر بذات الغزارة ولكن ونتيجة الواقع الجيولوجي الحساس جداً لمدينة مصياف والفالق الذي عرضه ١٦ متراً فمثلاً في بعض الأحيان الابتعاد متر واحد قد يضطرنا للحفر أعمق بكثير من المتوقع  .
لهذا حفرنا بهذه المنطقة بعمق ٢٨٠ متراً وتصريفه جيد جداً والآن  وبعد أن كان الضخ على الشبكة مباشرة نقوم بضخ المياه إلى الخزان لزيادة المراقبة .
هذا الصيف قاسٍ
هذا الصيف قاس جداً نحن في معركة حقيقية وعدم استقرار الدور سببه انخفاض منسوب المياه في الآبار . وأحياناً يكون السبب انقطاع الكهرباء ما يؤخر عملية الضخ لساعات والسبب الآخر ما أفرزته الأزمة الحالية وهو قيام بعض الأشخاص بتغيير مرور مجرى المياه عن طريق العبث بسكر الماء ما يجعلنا نبحث طويلاً لمعرفة السبب فأقل قرية أو مدينة تحوي ما لايقل عن ٢٠ سكر مياه والعبث بسكر واحد قد يخلق مشكلة كبيرة هناك معاناة في مصياف . هناك ١٢٠٠٠ عداد في مصياف والشكاوى بمفهوم النسبة والتناسب قليلة .
بالنسبة لموضوع الآبار ونظرية التوسع العمودي بديل التوسع الشاقولي ولكن هناك بئر واحد فقط ولكننا اليوم نقوم بالعمل على عدد من الآبار بعمق ٥٠٠ متر .
لاتغذية للمخالفات بالحراج
أما عن موضوع المخالفات الحراجية التي تخدم بالمياه حالياً فتم إيقافها رغم أنها كانت موجودة سابقاً ولكننا وجهنا لعدم تخديم مناطق المخالفات الحراجية وحتى التي خارج المخطط التنظيمي إلا بموافقة البلدية .
عدالة التوزيع
عدالة توزيع المياه غير موجودة قد يكون هذا الأمر موجود في المياه المختلفة كلياً عن موضوع الكهرباء والسبب أن لدينا خطوط مياه ثابتة وبغزارة محددة.
التعديات
أما فيما يخص التعديات على شبكة المياه فلدينا تشريع مائي ولدينا موظفون محلفون في وحدات المياه من أجل مخالفة المتعدين وتقريرهم معتمد لدى القضاء ، وليس هناك عدد واضح عن هذه التعديات حالياً بسبب الإجراءات المعقدة .
مخالفات لغير الشرب
وكذلك بالنسبة لموضوع استخدام المياه لغير أغراض الشرب كسقي الأشجار مخالفتها بين ١١ـ ١٢ ألف وعدد المخالفات هذه كبيرة جداً وهي تعطي نتيجة جيدة.
الآبار العشوائية
وعن حفر الآبار العشوائية قال الدكتور العبشي: إنها وجعنا في مصياف وغيرها من المناطق الأخرى فنحن نعاني منها بشكل كبير جداً فمن المعروف أن معاناة المياه تبدأ في الشهر الثامن من السنة ولكنها بدأت بالشهر ٦ وهناك مواطنون يحفرون أكثر من بئرين وثلاثة فهو ما يؤدي إلى ضياع المياه والتأثير في ينابيع المياه.
نقص العدادات :
وعن هذا الموضوع رد الدكتور عبشي : لدينا نقص حاد بالعدادات و 25 % من العدادات الحالية معطلة ، ونعاني من عدم توافر قطع الصيانة ، لذلك أعددنا دراسة شاملة اقترحنا فيها إحداث معمل للعدادات .
تحديد الدور :
وبيّن الدكتور عبشي أن تحديد الدور لإرواء كل حي يعطى عندما يكون مصدر المياه مستقراً ، وحالياً نحن غير قادرين على تحديد الدور .
لا نعترف بها :
ورداً على سؤال حول صفحة وحدة مياه مصياف على الفيسبوك قال عبشي : إننا لا نعترف بها ، ونحن لدينا صفحة خاصة بالمؤسسة رسمية .
 

 

الفئة: 
المصدر: 
الفــــداء