تـــأبين المربــي والشاعـــر الكبـــير عبد الـــوهــاب الشيخ خليـــل ... المشاركون : ذاكرة حماة وشيخ شعرائها..شاعرية صادقة وأخلاق نبيلة مدير الثقافة : تكريماً للفقيد.. مهرجان الشعر لهذا العام باسم الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل

العدد: 
15811
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب 2018

بدعوة من اتحاد الكتاب العرب بحماة أقيم حفل تأبين المربي والشاعر الكبير عبد الوهاب الشيخ خليل في تمام الثانية عشرة من ظهر أول أمس الاثنين في قاعة المحاضرات بالمركز الثقافي في حماة (ساحة العاصي)،بمشاركة كوكبة من أصدقائه الأدباء.

 

تحدث بداية الشاعر معاوية كوجان مدير الحفل مشيداً بشاعرية الفقيد ومناقبيته العالية.
الكلمة الأولى كانت للزميل الشاعر رضوان السح، وقد تحدث فيها عن مواقف جمعته بالفقيد فقال:
كان الموت ثالثنا في لقاءاتنا الأخيرة ، أقول له : عمرنا هو اللحظة التي نحياها الآن»، فيقول لي: «موت الشاب احتمال، أما موت الشيخ فهو يقين».. ومرة توغلنا أكثر في فلسفة الموت وكنت أذكره بالرأي الطريف لفيلسوف اللذة اليوناني العظيم أبيقور:» نحن لانلتقي بالموت ، لأنه عندما يأتي لانكون موجودين» قال لي شيخ شعراء حماة:» عليك أن تعبَّ من اللذات الآن لأن للجسد طاقة محدودة ، سيأتي وقت لايستطيع فيه جسدك تحصيل هذه اللذات» قلت له: «ووقتها أشعر بالإشباع، أم يبقى الجوع هو هو؟» فضحك ضحكة ابي الخير الجميلة وقال»والله سيبقى هو هو».
كان يهتم لشؤوني اليومية ، تشغله همومي ، ويسارع للاطمئنان كلما التقينا مصادفة ، ولم يسألني لنفسه إلا أمراً واحداً ، وهو أن يسمع رنة اتصال هاتفي مني ، ولم أحقق له هذا المطلب الصغير، ربما هو كسلي وتسويفي .. أو شعوري بأني لن أقدّم له شيئاً ، وماكان حبه يفتر أو يملّ بل يختم اللقاء دائماً بقوله: «ما أزال أنتظر رنّة هاتفك .. ووالله لا أريد منك شيئاً». أرجوك أن تسامحني وأنت في عليائك ياشيخي!
كتبت في شعر الأستاذ عبد الوهاب الشيخ خليل دراسة حول ديوانه (سماط الروح) نُشرت في غير دورية، ثم في سلسلة (أدباء مكرمون ) الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب ، وكان لا يملّ من ذكر أني نفذت إلى أعماقه وأعماق شعره في هذه الدراسة وقد قدْمْت لها بأني مدين لصديقي الشاعر بتعريف للرجولة ، إذ كان يقول : (الرجولة ... ثلاثة أرباعها الصدق ، والبقية من كرم وشجاعة و... مكملات ) . 
أما زاويتي التي نشرتها خلال سفره إلى الصين بعنوان ( أنت في القلب يا أبا الخير ) وضمّها الكتاب المذكور آنفاً ، فكان كلما ذكرها يبكي ، لأن هاجسي عند سماع نبأ رحلته ذهب إلى رحيل آخر ... أبعد من الصين . 
وفي كتابي ( منطق الوجد ) وضمن باب حكايات صوفية ، يصبح فقيدُنا معلمي وشيخي في صناعة الأحذية ، وفي كار العشق . ويكون بطل قصة ثانية وقعت له ، ورواها لي ، واستأذنته في كتابتها حيث تتجلى له أمّه في مشهد عجائبي وتطلب منه أن يكون في حياته الثانية بسيطاً وزاهداً ونقياً مثل قشرة بصلة ... سلام لروحه البسيطة النقية ! . 
وألقى الشاعر رضوان حزواني قصيدة نقتطف منها قوله : 
مهرة الشعر ! هل سمعتِ سماعي ؟  
                         هل تشّهى فتاك كأس الوداع ؟ 
أهو شيخ القريض آثر كوناً             
                        سرمدياً ؟ أم ملّ دنيا الخداع ؟ 
شهق الحبر ، والدفاتر ضجّت          
                            في ذهولٍ وهالها صوت ناعِ 
كان في الأمس للندامى عميداً           
                             وألمّ الفراق بعد اجتماع 
نحن أسرى التراب والعمر قيدٌ    
                             نتداعى في كوكب متداعِ 
ثم قصيدة للشاعر عبد المجيد عرفة ، نقطف منها : 
رحلت ولم تمت ، فالشعر روحُ      
                             تعيش به كما عاش المسيحُ 
وإنك بيننا في كل حفلٍ               
                             يحدثنا قريضك والشروح 
فيا عبد الوهاب وقد فجعنا     
                             ببعدك واغترابك يافصيحُ 
نردّدُ ما رويت لنا بشوقٍ        
                             ويحزننا ابتعادك والنزوحُ 
وتلا هذه القصيدة كلمة للاستاذ الدكتور عبد الفتاح محمد بعنوان ( عبد الوهاب الشيخ خليل شاعراً ) تضمنت جوانب نقدية في شعر الفقيد حيث قال : 
كانت ديباجة أبي الخير مشرقة واضحة ، فيها البساطة والبعد عن التكلف . 
وكانت صوره قريبة المأخذ ، ملائمة للذوق . وكان رثاؤه إنسانياً صادقاً ، وغزله عذباً وافق الصفيّ من أوقاته . 
المرارة والألم ملازمان له في شعره ، وهو يغلّب قضايا الإنسان على ما سواها من الزمان والمكان والمتاع مضامين قصائده وجدانيه ، وطنيه ، إنسانية ، اجتماعية ، غزلية . وذات الشاعر حاضرة في شعره من خلال الضمائر التي تحيل عليه: 
إن شعري ناي روحي ونسيمات طيوبي
إنه آيات ربي  في ندى اللحن الرطيب
إنه  خمري وسكري, إنه همس حبيبي
 بعد كلمة د. محمد استمعنا لقصيدة من الشاعر حسان  عربش  بعنوان (النهر الخصيب) كان قد كتبها في رثاء الفقيد بطلب منه وقد جاء فيها: 
 أتتركنا وترحل ياحبيبُ        
                            وما ألفت  تفرقنا الدروب
 وأنت عقابنا الأعلى سماءً    
                           وأنت القلب والصدر الرحيبُ 
 وبعدك يا أبا الخير المجلّي    
                               فلا عيشٌ ولا شعرٌ يطيب 
 ويا زين الرجال ولا رجالٌ    
                             إذا ماحاصر الأرض الغصوبُ
 ـ وياشيخي أتيتك مستغيثاً     
                                فأيامي تغسّلها الذنوبُ
  وخضرة من نثرت من الأماني   
                            لها في خاطري هذا الوجيبُ
 أنا المذبوح فيك فلا تلمني      
                       وقد يبكي من الحبّ الحبيبُ 
  ثم تلا قصيدة الشاعر عربش كلمة أصدقاء  الفقيد كتبها الأديب الكبير الأستاذ  عبد الرزاق  الأصفر, وبسبب وضعه الصحي ناب عنه في قراءتها الشاعر د. أنس  بديوي, وقد جاءت بعنوان (الشاعر  عبد الوهاب  الشيخ خليل في مقام الصداقة ), وهذا نص الكلمة:  
 عزيز علينا ـ أبا الخير ـ بأنْ نعتلي هذا المنبر  لنؤبنك بأشعار وأحاديث , بعد ان كنت من أبرز  فرسانه وسادته, وأن تصبح على ألسنتنا رواية ذكريات بعد أن كنت الشاغل الجاذب , الأعرض مدى لمحبيك  وعشاق شعرك وأحاديثك وإذا أفضنا في الحديث عن موقع الشعراء من الجمهور, فأنت الأول المعلي في كثرة الأصدقاء والمحبين... ولا عجبّ فأنت من عاش أعرض حياة وأطولها في صميم الشعب بمختلف أشكاله وطبقاته وعانى من التجارب مالا يحاط بمداها ولاتحد آثارها وآفاقها, فكنت التاريخ والشاهد الأمين والحكيم اللودعيّ الصادق. 
 دعوك ـ دون غيرك شيخ الشعراء ـ وشيخ العرب وذاكرة  حماة , وصدقوا. وصارت مجالسك مهوى  أفئدتهم, ونزهة أفكارهم ومرجع تساؤلاتهم , وملتقى منازعهم, كلهم يتمنى أن يغشى مجلساً انت فيه أو يحظى  منك بلفتة مودّة أو صحبة ساعة أو زيارة خاصة، فمن هؤلاء؟ 
  إنهم أصدقاء الطفولة وأصدقاء الشباب والكهولة والشيخوخة, وأصدقاء الشقاء والفاقة والسعد والنعمة, وأصدقاء العمل والحرفة وأصدقاء الجوار وأصدقاء التربية والتعليم وأصدقاء السفر والاغتراب وأصدقاء السياسة وأصدقاء الشعر والأدب, وماذا أعدد؟ يكاد كل الناس أن يكونوا لك أصدقاء حقاً لقد كنت كالنجم معروفاً أكثر مما يعرف ومن يعرف..!
 ولكن طبع الزمان تقلّب الحدثان, فتختلف  أيام وليال وتكر شهق  وأعوام فتغيب وجوه وتغيم صور ومعالم, وتخفت أصداء فيمضي بعض الأصدقاء أو يختفي من الوجود ويحل مكانهم أخرون, وتضيق  الدائرة وتتسع وأنت وحدك في مركزها  دوحة شامخة القوام, مترامية الأطراف وفيرة الغلال ندية الظلال, يأوي إليها جميع أصدقائك فتؤثر منهم من تشاء وتخص منهم بالخلة والولاء الحميم من تشاء. 
 أما أنا فأحجو أنّ أقربهم من قلبك شعراء الفطرة, وأنت أحدهم: أولئك  الذين لم يتعلموا الشعر في دروس البلاغة والعروض والنقد , بل خلقوا شعراء وعززوا مواهبهم بالتجربة والممارسة والقراءة, منهم سعيد خلوف  جرابات الذي ازدهرت موهبته في مدرسة سيرة عنترة وغيرها من السير الشعبية ، وعمر النجار ، النجار الفنان الذي أوتي الذكاء والإبداع والإحساس المرهف بمواطن الجمال ومن خلال التجربة والقراءة أصبح شاعراً لايقل شأناً عن شعراء المنابر ، ولكنه كان يؤثر البعد عن الحلبة ، ويقتصر على مفاجأة بعض أصدقائه الخلّص بنفحات من أشعاره في جلسة مسائية في أحد المقاهي الشعبية ، وكان لهذين الشاعرين ميزة خاصة في نفس عبد الوهاب ترقى بهما إلى مرتبة الأخلاّء والأصفياء ، ومع رابطة الشعر وروابط أخرى من أخلاق الرجولة والشمائل العربية كالإخلاص والصدق في الاخاء والتفاني والإباء والشجاعة والنخوة ، مجسدين قول عبد الحميد الكاتب ( ابذل لصديقك مالك ودمك) ؟؟ .. وتحدث ما تشاء عن لقاءات المقهى وحميمية المناجاة وكانت لعبد الوهاب لقاءات كثيرة ، من قبل في مستهل شبابه مع أديبين بارزين هما الشاعرين وحيد عبود والكاتب المسرحي والمخرج فؤاد سليم في مقهى عبود لاأشك في انها أثرت في إذكاء شاعريته في وقت مبكر .
أما ظهوره في الميدان الشعري فلم يبدأ  إلا في أواخر الستينات بعد هزيمة حزيران ..وذلك أن حماة في تلك الفترة كانت شبه خالية من الشعر والشعراء، فلم يبق من الكبار أحدٌ سوى وجيه البارودي الذي كان يحتفظ بأشعاره في وريقات صغيرة أو في ذاكرة صديقه وليد قنباز وينأى عن المنابر ويزهد حتى في طباعة ديوانه ..وكانت هناك فئة من الشعراء  كمنذر شعار وسعيد قندقجي وعدنان قيطاز ومنذر لطفي وعلي دمّر وغالب برازي ولكن معظمهم كانوا من المغتربين داخل القطر أو خارجه ولا يأتون إلا في العطلة الصيفية ليشاركوا في أمسيات ( المغتربين ) ! 
في هذه الفترة ظهر الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل ومعه آخرون من أمثال أكرم مسوح وحسن المنجد والنعيمي ، وتوارث بعدهم موجات من الشعراء الشباب فملؤوا الساحة وأعلوا مع زملائهم الشعراء مقام الشعر بين الفروع الأدبية الأخرى ورسخوا مقولة ( حماة مدينة الشعر والشعراء ) وكثرت الأمسيات الشعرية وبدأ طبع الدواوين وخرج شعراء المدينة إلى جمهور الريف وجماهير القطر وتألقت عفوياً مجموعات من الشعراء تربط بينهم أخوة الشعر ، وظهرت الإخوانيات في الدواوين ،ومع الصداقة والأخوة كان هناك هاجس التفوّق والتنافس مما حدا بهم إلى اعتماد التجويد والإتقان في النظم والإلقاء ، وليس هذا مجال الإفاضة في تأريخ هذه ( الهبّة الشعرية ) المباركة ، ولكنها لمحة ضرورية للدخول في موقع عبد الوهاب الشيخ خليل ضمن هذه الهبة وهو من أبرز ممثليها .
وفي الحقيقة كان شاعرنا عبد الوهاب سعيداً في هذا الجو الأدبي الجديد المحبب إلى نفسه منسجماً فيه مع المجموعة كل الانسجام، يستجيب للمشاركة فلا يقصر ، ويعطي بأريحية فلا يبخل، ويجد أقصى سعادته في الاجتماع مع إخوانه الشعراء ومحبيه المقربين من الرواد، طوراً في مقام الصداقة والأخوة وطوراً في مقام الأبوة الراشدة الحكيمة، وعلى كل حال يفيض بأحاديثه الممتعة وذكرياته الذهبية بصوته المنخفض الهادئ، ويلقي قصائده الجديدة فيقابل بالاستحسان، ويستمع أشعار الآخرين باهتمام فيكيل لهم الثناء ويشارك في كل التظاهرات الشعرية في المناسبات القومية والاجتماعية وحفلات التكريم والمهرجانات الخاصة بموضوع معين، وحفلات الرثاء والتأبين للأعلام الراحلين، ولا يغفل لحظة عن حب مدينته والتغني بمفاتنها وبطولات مناضليها ولاينسى أبداً حظه من الحب والغيد وصبوات الشعراء في أودية الهيام وكان في كل ذلك سعيداً كل السعادة راضياً كل الرضى، قرير العين بما يسمع ومايرى ومن أبرز لحظات فرحه حين يستلم من المطبعة ديواناً يضم أشعاره فيهدي منه نسخاً كثيرة إلى إخوانه وأصدقائه وهم يبادلونه بما عندهم إن كانوا شعراء ويقابلونه بالعرفان والثناء إن كانوا من سواهم.
لقد حقق ذاته وأرضى طموحه.. وأخلص لموهبته فأعطاها كل اهتمامه وعنايته وإجادته، واستقر به الشراع الحائر في مرفأ الأمان والسلام.
وأنعم الله عليه بطول العمر وحسن العمل والصحة والراحة، سوى أنّ عجلة الحياة مافتئت تنحدر به رويداً رويداً، ويرى رفاق حياته يمضون أمامه الواحد تلو الآخر ولايبقى منهم إلا قلة تتهيأ الرحيل، ويعتصر الأسى فؤاده ولكن ماالعمل؟ إنها النهاية، ولكل بداية نهاية وماله أول لابد له من آخر، وهذا هو الحل الوحيد ولا حل سواه.
أخي عبد الوهاب: لقد ودّعتك حماة، حماتك الجميلة حانة الشعر وملهمة الشعراء وجنة دنياك الخالدة، مودعة فيك الشاعر العاشق والابن البار والقلب الرحيم الرقيق والرجل المُجالد المناضل، والشيخ الوقور الحليم الحكيم ، والوليّ المخلص الحميم، والشاعر المجيد الذي حفظ الفصحى ورعاها وأعلى شأنها على ماسواها، فأعطى القصيدة حسنها وسناها، تغنى ببطولات شعبه وانتصارات قومه وشاطر الوطن مِحَنه وآلامه وتطلعاته وآماله، وكان له أحمدُ الأثر في تربية أجياله وشبّانه، وها هم اليوم في مواقع الإنتاج والعطاء والتضحية والفداء ومجالات الإبداع وميادين الدفاع.
فسلامٌ عليك في حياتك، وسلامٌ عليك بعد غيابك ولانقول بعد مماتك: لأنك تبقى حيّاً في ضمير شعبك وإخوانك ومحبيك والأجيال القادمة التي لاتعرفك شخصاً فانياً بل شاعراً خالداً من خلال شعره المطبوع منه والمخطوط، تخاطبهم من خلاله فيصغون ويعجبون فهنيئاً لك الحياة الدائمة ترقى فيها أسمى الدرجات من سُدّة الخلود، وعوض الله عنك هذه الأمة الكثير من أمثالك البررة المخلصين.
بعد كلمة الأستاذ عبد الرزاق الاصفر, جاءت كلمة المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ألقاها عضو المكتب  التنفيذي لقطاع الثقافة أنس جولاق وقد جاء فيها: 
 أقف أمامكم مشاركاً في تأبين أديب وشاعر ومحدّثٍ ومربٍّ كبير  هو الأستاذ  عبد الوهاب الشيخ خليل.. شيخ  شعراء حماة, هذا الشاعر الذي غادرنا وكلنا متعلق ومأخوذ  بالجلوس إليه والاستماع بأحاديثه الجميلة المستقاة من ذاكرته الفريدة التي طالما اختزنت آلاف الوقائع والمشاهد والأخبار والمواجد والعواطف . 
 رحيل الأستاذ عبد الوهاب الشيخ خليل خسارة أدبية وفكرية وثقافية كبيرة وكبيرة جداً.. 
 ثم استمع الحضور لكلمة مديرية الثقافة ألقاها القاص  سامي طه مدير الثقافة وقد جاء فيها: 
 لا إحاطة بك أيها المبدع الخالد في ماقلت وعشت ومنحت من حب. 
 مديرية الثقافة في حماة.. أسرتك التي فخرت ـ ولاتزال ـ بك, قررت وبكل محبة أن يكون  مهرجان حماة للإبداع الشعري هذا العام باسم (دورة الشاعر عبد الوهاب الشيخ خليل) عرفاناً  لمن أحب الثقافة, ومديرية الثقافة، وأحبته, ووفاء لمسيرتك  الخالدة شعراً وأدباً وفكراً وإنسانية. 
  وخُتم حفل التأبين بكلمة اتحاد الكتاب العرب ارتجلها الأديب مصطفى صمودي رئيس فرع الاتحاد وقد تحدث فيها عما تميز به الفقيد من شاعرية وأخلاق رفيعة.. معرجاً على فلسفة في الحياة والموت. 

 

........................................

الفقيد في سطور:
ـ ولد في حماة عام 1926.
ـ يحمل إجازة في الحقوق من جامعة دمشق.
ـ عمل في مجالات متعددة منها /25/ سنة في مجال التعليم.
ـ عضو جمعية الشعر في اتحاد الكتاب العرب.
ـ توفي في الثاني من تموز 2018.

 

 

الفئة: