40 عملية تطعيم وإصلاح تشوهات بالمشفى الوطني

العدد: 
15812
التاريخ: 
الخميس, 16 آب 2018

لاشك أن افتتاح قسم الحروق في المحافظة مكسب كبير للأهالي حيث وفر عليهم مشقة السفر إلى دمشق والتكاليف المادية الناجمة عن معالجة ذويهم.وفي حديث خاص للفداء أوضح مدير عام الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني الدكتور سليم خلوف أن عدد المرضى المحترمين منذ بداية العام وحتى 14/8/2018 بلغ /182/ مريضاً ، تراوحت نسبة حروقهم مابين 15-60% ، وحالياً يوجد في القسم /4/ مرضى قيد العلاج ، وإصاباتهم تتراوح ماين 20-35% ، حيث تم إجراء أكثر من /40/ عملية جراحية للمرضى الذين بحاجة لذلك ، من تطعيم جلدي ، وإصلاح تشوهات خلقية /التصاق أصابع ـ انكماشات../ وكانت جميعها ناجحة بفضل جهود وخبرة أطبائنا وكادرنا التمريضي ، وهذه العمليات وفرت على ذوي المرضى مبالغ مادية كبيرة.
وأشار الدكتور خلوف إلى أن القسم يستقبل يومياً نحو /7-8/ حالات حروق مابين خفيفة ومتوسطة ، يراجعون القسم يومياً لمتابعة علاجهم وبفضل توعية الأهالي بخطورة الذهاب إلى العطارين ، الذين يمتهنون الطب العربي كما كان في السابق ، لم نعد نلاحظ مثل هذه الحالات التي لها منعكسات سلبية على المريض ، وهذا مؤشر هام على تقيد المرضى بالتثفيف الصحي.
ونوه إلى أن أخطر الحروق هي الدرجة الثالثة العميقة ، علماً أنه تم في القسم علاج مصابين التهمت الحروق نسبة 60% من جسدهم وعادوا للشفاء ، حيث إن جميع مستلزمات العلاج من أدوية وغيرها مجانية.
مع المرضى
الفداء جالت على قسم الحروق والتقت عدداً من المرضى:
والدة المريضة أنهار العلي من محافظة الرقة قالت:
تعرضت طفلتي البالغة من العمر سنتين إلى حرق التهمت 20% منها، بسبب الحليب المغلي ، وقد وفر القسم بصراحة علينا مبالغ مادية كبيرة ، ولولا القطاع العام لماتت طفلتي ، لأنني لا أستطيع دفع تكاليف علاجها في القطاع الخاص الذي لا يرحم.
بعد /10/ أيام دخل المشفى
المريض محمد الأركي /56/ سنة ، تعرض إلى حرق في لبنان ونسبته 45% من جسده ، بسبب تعرضه للهب الغاز ، وقال:
كنت أؤجل ذهابي إلى المشفى الخاص هناك ، أملاً في شفائي ، ولكن حالتي ازدادت سوءاً ، وعندما قررت الذهاب إلى المشفى هناك كانت الصاعقة ، لأن علاجي كما أكد الأطباء يحتاج إلى مبلغ يتجاوز /10/ ملايين ، فما كان مني إلا أن قصدت قسم الحروق في المحافظة ، ولم أدفع ليرة واحدة ، فكل الشكر لهذا القطاع ، الذي كان سنداً لي في محنتي.
التخرج من القسم قريباً
والدة المريض حسين العمر الذي يبلغ عامين من قرية كوكب قالت:
وقع طفلي في الماء المغلي ، وتعرض لحروق في الظهر وبنسبة 20% وقد بادرت إدارة المشفى إلى تأمين جميع الأدوية ، ولم يقصر الأطباء والممرضون في الخدمة الطبية وكم سررت عندما أكدوا لي أن حالة طفلي في تحسن وسيتم تخريخه خلال أيام قليلة.
إبرة بثمن /7/ آلاف على حساب القسم
والد المريضة جوليا الصالح ذات العامين أكد أن طفلته تعرضت لسوائل ساخنة وبنسبة حروق في جسدها وصلت إلى 20% في منطقة الصدر والبطن والوجه، وأثناء إسعافها إلى قسم الحروق كان الجميع متعاونين وقدموا جميع العلاجات المناسبة ، حتى أن إبرة ثمنها /7/ آلاف ليرة اشترتها إدارة المشفى ، ولم أدفع ليرة واحدة ، وهذا دليل حرص الدولة على الاهتمام بمواطنيها.
يذكر أن قسم الحروق يضم ثلاثة أطباء اختصاصيين ، وطبيب مقيم و/18/ ممرضاً، بالإضافة إلى وجود مغطسين ، لغسل المريض قبل الحمام وإجراء الضماد.

 

المصدر: 
حماة- محمد جوخدار