نبض الناس : قال داعمون قال !

 من المعيب ، لا بل من المخجل ، أن يتباهى بعضٌ من داعمي الرياضة في مدينة حماة ، بدعمهم ناديي النواعير والطليعة مالياً أمام المسؤولين ، وفي احتفاليات رسمية ، ومن ثَم لا يلتزمون بوعودهم ، ويتنصلون من كلمتهم ،  ويتبرؤون من وعدهم الذي اقتطعوه على أنفسهم على الملأ !. 
 بلى من المخجل أن يتهرب تاجرٌ ما أو عاشق للرياضة الحموية من تسديد ما أعلنه للناديين المذكورين – وهو موثَّق – من مبالغ ترفد الرياضة بروافد ثرَّة ، وتحسِّن واقع اللاعبين الذين يحققون بطولات مهمة في الألعاب التي يرعاها الناديان . 
 ومن المؤسف ألآَّ يلتزم منهم بكلامه ووعوده إلاَّ قلَّةٌ ، فيما طنَّش الآخرون ، ما دفع بإدارتي الناديين لرفع قائمة بأسمائهم للسيد المحافظ الذي رعى إحدى الفعاليات و أعلن بعضهم فيها  دعمه  المالي ، ولكنه لم يلتزم حتى الساعة !. 
 وبالتأكيد ما يجود به الداعمون لا يذهب إلى إداراتي الناديين ، وإنما إلى الرياضة بشكل عام ، لتوفير مستلزمات ازدهارها وتحسين حياة اللاعبين ، وتطوير الألعاب وخصوصاً كرة القدم . 
  لن نتحدث عن الرياضة وأهميتها  ومكانتها في حماة ، فذلك معروف لكل مهتم ، ولكل مطلع ، ولكننا نؤكد على مسألة الدعم المالي من عشاقها القادرين ماديّاً ، لتمكين القائمين عليها من تحقيق المزيد والمزيد مما يحلمون به ويسعون إليه ، لتطوير كل الألعاب ، ولتحتل حماة أهم المراتب والدرجات في قائمة الرياضة السورية . 
 فكما تعرفون ، الرياضة بحاجة إلى دعم معنوي ومادي ، ليسجل أبطالها الانتصارات في الملاعب ، وليرفعوا العلم الوطني في السماء . 
 ولهذا نرى من الضروري أن يبادر الداعمون الذين لم يلتزموا بكلمتهم ، لتسديد ما أعلنوه من مبالغ للناديين ، حتى لاننشر أسماءهم في زاوية أخرى . 
الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15812