مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ... استنفــار حمــاية المستهلك ... لضمان اقتصــاد الســوق

العدد: 
15812
التاريخ: 
الخميس, 16 آب 2018

بمناسبة اقتراب عيد الأضحى المبارك ، تشهد السوق المحلية في مصياف حركة نشطة من قبل المواطنين على شراء جملة من المواد والسلع ، كما يعمد الكثير من باعة الألبسة والأحذية واللحوم وغيرها ، إلى اغتنام هذه المناسبة ، لتحقيق الأرباح المضاعفة ، وذلك من خلال تجاوز وخرق الأسعار التموينية المقررة ، والتدليس ، والغش في المواد والسلع المطروحة في الأسواق حيث تتوافر المواد بكثرة والأسعار مستقرة ومقبولة لغاية تاريخ إعداد هذا التحقيق ، رغم محاولات بعض ضعاف النفوس استغلال المناسبة بقصد الربح غير المشروع . 

رقابة مكثفة ... لضمان اقتصاد السوق 
وبغية إلقاء الضوء على الإجراءات والتدابير التموينية لحسن سيرورة السوق في ضمان وفرة المواد والسلع ، وضبط وقمع المخالفات التي يلجأ البعض إلى إرتكابها بحق المستهلك ، التقينا رئيس شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بمصياف نادر اسماعيل الذي تحدث قائلاً : 
بناء على تعليمات مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة ، ولحسن سيرورة السوق وحرصنا الكبير على توفير متطلبات الأخوة المواطنين من المواد والسلع التي يزداد عليها الطلب بهذه المناسبة السعيدة وطبقاً للأسعار الرسمية المقررة ، وقبيل حلول عيد الأضحى المبارك فقد بادرنا إلى تكثيف دوريات حماية المستهلك ، في مختلف الأسواق وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة ، حيث تجوب تلك الدوريات مختلف الأسواق لمراقبة السلع والأسعار ، وتحقيق الجودة في المطروح منها ، إضافة إلى أخذ عينات بصورة مستمرة وعشوائية من كل المواد سواء منها الغذائية أم غير الغذائية ، وتوازياً مع ذلك نتخذ جملة من الإجراءات والخطوات العملية التي تتضمن بصورة أساسية ، توافر المستلزمات من المواد والسلع ، وكذلك تشديد المراقبة السعرية ، كي لا يتم استغلالها من قبل ذوي النفوس الضعيفة والجشعين . 
وكذلك يتم التأكد من بطاقة البيان لكل مادة معروضة للبيع وتاريخ الصلاحية إضافة إلى تكثيف الدوريات وسحب العينات والمواد المشتبه بها واحالتها إلى المخابر لتحليلها والتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات المطلوبة ، والتدقيق في الفواتير المتداولة بين حلقات الواسطة التجارية لكل المواد والسلع . 
وكلنا أمل أن يلتزم الباعة بالأسعار المقررة من دون حدوث أية تجاوزات سعرية أو غش في المواد والسلع ، كي لا يتعرضوا للإجراءات التموينية التي تتخذ بحق المخالفين . 
وبنفس الوقت نحن نطلب من عناصر حماية المستهلك حسن الأداء في الأسواق للوصول إلى العمل الأمثل وإعطائه الشكل الإيجابي تماشياً مع خدمة المستهلك والفعاليات الاقتصادية والتجارية . 
وفي النهاية أكد اسماعيل أن شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك جاهزة لتلقي الشكاوى من جميع المواطنين على مدار الساعة من أجل تلبيتها ومعالجتها وإعطاء كل ذي حق حقه . وعدم التساهل في عملية ضبط المخالفات ومعاقبة المخالفين . 
ونحن : 
ونحن بدورنا نطلب من جميع المواطنين تحمل المسؤولية وممارسة دورهم الطبيعي والتبليغ عن جميع المخالفات التموينية من أجل إعادة التنظيم للأسواق والتخلص من الفوضى والفلتان إن وجد ذلك . 
لأن الهدف هو مصلحة المستهلك وعدم تعرضه للغش والخداع . 
 
 
 
الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع