الشهقاتُ الأخيرة

العدد: 
15812
التاريخ: 
الخميس, 16 آب 2018
هذا المساءُ  لي.. وهذه العزلة لي 
وحدها القصيدة
واللحن الصوفي يرفقان بي ..
      بالله   
كيف سأزرع في صدر الليل قلباً 
ليرأف بحالة العاشقين !
كي يأتي كل ليلة مثقلاً بالحنين 
أو كيف سأجعل الشوارعَ بأجنحة 
كلما جاعت عصافير الشوق 
طارت واقتربت
وأتت بالخبز 
وأغنت من كانوا مفتقرين للقاء !
00          
ليتكِ يا سيدتي 
تدركين وتلمسين وتحضنين 
رأسي ..حين أبلغ ذروة الشوق 
حين أتكئ على طيفك فلا أجدك !
في ذلك الوقت 
ستشعرين كيف تخرجُ الروح 
وكيف تكون الشهقات الأخيرة .
 
الفئة: 
المصدر: 
عماد طلحة المنجد