أزمة البنزين تتفاقم..!

العدد: 
15813
التاريخ: 
الأحد, 26 آب 2018

مشكلات جديدة ومتعددة لعدد كبير من سائقي التاكسي منذ أكثر من شهرين, ويوماً بعد يوم تتفاقم الأزمة التي لم تجد لها الجهات المعنية حلاً جذرياً.
«في ظل هذه الأزمة الخانقة التي تعاني منها المحافظة ريفاً ومدينة أصبحت الأولويات في التعبئة لأصحاب النفوذ والسيارات التابعة لبعض الأشخاص والمواطن الذي ينتظر بفارغ الصبر ملء خزان سيارته أصبح على الهامش -كما يقال-.
بالمقابل ينتشر بائعو البنزين الحر في كافة الشوارع والطرقات العامة، حيث أصبحت تجارة البنزين من أكثر المهن ربحاً بالنسبة إلى أي تاجر، فكل ما عليك حتى تصبح تاجر بنزين هو التعرف على أحد أصحاب محطات الوقود أو احد الواصلين الى المحطة ليبلغ سعر الليتر الواحد في الشوارع وأماكن بيع المحروقات الى أكثر من 400 ليرة سورية في حين أن سعره داخل المحطات لم يتجاوز الـ 250 ليرة سورية، مما دفع عدد كبير من أصحاب المهن و الصناعة إلى رفع أجورهم بحجة شراء البنزين بأسعار مرتفعة، الأمر الذي انعكس سلباً على المواطن .

الجهات المعنية ومنها مديرية سادكوب تنفي وجود أزمة حقيقية في محطات الوقود وأن الطلبات المقدمة من أصحاب المحطات أقل بكثير من الكميات التي تصل الى المحافظة.
 مضيفا المصدر من  مديرية سادكوب أن الحل قادم والاختناقات الى زوال وخلال بضعة أيام قليلة ستشهد المحافظة غرقاً في مادة البنزين حيث لايقف صاحب السيارة اكثر من بضع دقائق لتعبئة خزان سيارته  .
  هذا مالم نشهده حتى الآن ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل من حل جذري لهذه الأزمة؟ وهل ستشهد محطات الوقود رقابة تموينية حقيقية؟ نأمل ذلك ...

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر