مكب السنديانة..كارثة بيئية على الطريق العام

العدد: 
15813
التاريخ: 
الأحد, 26 آب 2018

يشكل مكب القمامة في قرية السنديانة كارثة بيئية نظراً لتوضعه على قارعة الطريق تستخدمه عدة بلديات وهي بلدية السنديانة – وادي العيون – الزيتونة – قصية أي أنه يخدم تجمعاً سكنياً يتجاوز 40 ألف نسمة ويتم استخدامه بشكل عشوائي دون التفكير بتأثيره على البيئية ويشكل  منظراً غير حضاري على طريق عام مصياف – وادي العيون – طرطوس .
ويتضرر أهالي قرية السنديانة والمسافرون والسياح من ذلك لكثرة الروائح المنتشرة والحشرات المؤذية والدخان المتصاعد جراء احتراقه وموقعه يخالف الشروط النظامية فموقعه أعلى من مستوى الطريق وفي أجمل المناطق السياحية المميزة ومن الضروري أن تكون خالية من أي مظهر من مظاهر التلوث البيئي الذي يشوه المنطقة .
بالإضافة إلى القمامة المتدحرجة على الطريق العام فهل هذا الترويج السياحي لمنطقة  ذات مزايا جميلة ورائعة .
رئيس بلدية السنديانة حيان عيسى قال: طالبنا مراراً وتكراراً الجهات المسؤولة بتشغيل محطة تجميع النفايات وترحيلها إلى مطمر الطويل في قرية حنجور لكن لم نلمس أي اهتمام بسبب عدم توافرالسيولة المالية ، رئيس دائرة الخدمات الفنية بمصياف المهندس سليمان الأحمد أكد أن الخدمات الفنية بحماة تقوم بتعزيل المكب بشكل دوري وإبعاد القمامة عندما تقتضي الحاجة لذلك وبالتنسيق مع الوحدات الإدارية علماً أن الآليات التابعة للبلديات أحياناً ترمي القمامة بشكل مخالف على الطريق العام .
وهنا لابد من أن نتساءل عن دور مديرية البيئة في رفع هذا التلوث باستثناء الكتب والمراسلات وتقديم الحلول  النظرية .
المهندس حسن يوسف المسؤول عن مكتب البيئة بمصياف ذكر أن المخطط التوجيهي هو الحل الأساسي للمكبات العشوائية على مستوى المحافظة وقيام الوحدات الإدارية ببعض الاجراءات التخفيفية لحماية البيئة وهي رفع سور ترابي وزراعة الأشجار ورش المبيدات وطمر النفايات وعدم حرقها لمنع التلوث .
يطالب المواطنون الجهات المسؤولة بالقضاء على المظهر المؤذي وترحيل النفايات لإنقاذ المنطقة من كارثة التلوث الذي يهدد البيئة .

 

الفئة: