الزراعة تدخل دائرة الخطر

 صدعت آذاننا الجهات المعنية بالمسألة الزراعية، وبالقرارات التي تتخذها باجتماعاتها بخصوص الخطة الزراعية، فنشعر بأن هذه القرارات أوصلت الفلاحين إلى بر الأمان, وأنهم لن يواجهوا أية مشكلات في زراعتهم, لكن في المقابل نلمس من الفلاحين فقدان الثقة بكل هذه القرارات، حيث لديهم الكثير من المبررات، فالقطن توقفت زراعته، وتلاشت زراعة الشوندر، وشركة بصل سلمية عادت للتعاقد مع الفلاحين لزراعة البصل الأبيض. حتى محصول القمح الاستراتيجي دخل في مرحلة الخطر  نتيجة تكرار زراعته في الأرض نفسها لأربع أو خمس سنوات متتالية, والتي أدت إلى تدني المردودية الإنتاجية لأنه لم تتوافر زراعات بديلة تؤمن تطبيق الدورة الزراعية المتكاملة. فإلى أية مرحلة وصلت المخاطر التي تهدد الدورة الزراعية  المتكاملة في المحافظة؟ فمن الضروري أن تكون قرارات الجهات المعنية بمستوى المخاطر التي تهدد الدورة الزراعية، والأهم أن يؤسس تطبيق القرارات لثقة تغرس جذورها في نفوس الفلاحين.
 

 

الكاتب: 
عبد المجيد الرحمون
العدد: 
15813