التعويض المعيشي للعمال الموسميين

العدد: 
15813
التاريخ: 
الأحد, 26 آب 2018

يعد مشروع تربية وتنمية الغابات من أهم المشاريع الإنتاجية والاستثمارية في مديرية زراعة حماة.
وذكر مدير مشروع تنمية وتقليم الغابات بمديرية زراعة حماة المهندس عبد الفتاح العلي العمر أن الأعمال يتم تنفيذها في الغابات الطبيعية التي تغطيها أشجار عريضة الأوراق والنوع الرئيسي فيها هو السنديان بالإضافة لأنواع أخرى أهمها البلوط والزعرور والقطلب وكذلك في المواقع الحراجية المحرجة صناعياً والتي يسود فيها رفيعات الأوراق وأهمها الصنوبر بنوعيه البروتي والثمري وأيضاً أشجار الشوح والسرو والكينا وغيرها.
وأضاف أن عملية تربية وتنمية الغابات تتم من خلال القيام بعمليات التقليم لجميع الأشجار والشجيرات بما يشبه عملية التقليم التي يقوم بها المزارع للأشجار المثمرة وذلك لتهذيب وإعطاء الشجرة الشكل المناسب وتشجيعها على النمو والتجدد وكذلك عملية التفريد التحسيني التي يتم من خلالها إزالة وقطع القسم الأكبر من الجذوع والأفرع في دغيلات السنديان والمحافظة على عدد من الفروع الرئيسية لتحويلها من دغيلات إلى أشجار وتشجيعها على النمو أما بالنسبة للأشجار رفيعة الأوراق والمحرجة اصطناعياً فيتم إزالة الأشجار المريضة واليابسة والمعوجة والمتزاحمة والمتشابكة لإعطاء الشجرة الحيز والمجال المناسب لنموها مبيناً أن الغاية الرئيسية للمشروع تتمثل في تحسين وتربية الغابات من خلال إنتاج الأخشاب والأحطاب سواءً كانت للاستعمالات الصناعية المختلفة أم للوقيد .
وبيّن عدد من العمال العاملين ضمن المشروع بعقود موسمية أنهم محرومون من التعويض المعيشي لأن القانون لا يسمح بذلك داعين إلى تشميلهم في التعويض ولا سيما مع محدودية الدخل الذي يتقاضونه موضحين أن العمل الذي يقومون به في المشروع ومواقع أخرى يساهم في التخفيف من خطر الحرائق في المواقع الحراجية من خلال القيام بأعمال التفريد والتقليم التحسيني.

 

المصدر: 
حماة – الفداء