المطالبة بإحداث هيئة عامة للثروة الحيوانية

العدد: 
15813
التاريخ: 
الأحد, 26 آب 2018

ركزت مداخلات أعضاء فرع نقابة الأطباء البيطريين بحماة  على ضرورة إضافة فئة الأطباء البيطريين إلى المرسوم التشريعي رقم 6لعام 2004 الذي يقضي بتعيين المهندسين خريجي الجامعات السورية ليشمل الأطباء البيطريين بمختلف وزارات الدولة حفاظاً على الأمن الغذائي والصحة العامة للمواطنين.
كما طالبوا خلال اجتماع عقد بمقر النقابة بضرورة إحداث هيئة عامة للثروة الحيوانية لما لها من فائدة في تطوير وتحسين قطاع الإنتاج الحيواني في سورية وإدراج اسم كلية الطب البيطري ضمن الكليات الطبية كونها مهنة طبية أسوة بالدول المجاورة لوجود أمراض مشتركة بين الإنسان والحيوان والتعاون بين النقابة ووزارة الزراعة في تطبيق قانون مزاولة مهنة الطب البيطري ومنع عمل المراقبين في مجال تشخيص ومعالجة الحيوانات وإحداث ضابطة عدلية أسوة بضابطة الدوائر البيطرية والتعاون مع مديريات الزراعة في المحافظات بتجديد عقود الإشراف الصحي بشكل سنوي على المنشآت ومزارع الإنتاج الحيواني وحصر التقرير الصحي بالطبيب البيطري.
وطالب المجتمعون مجلس النقابة المركزي التعاقد مع إحدى شركات التأمين الصحي على أن يكون الاشتراك فيه اختيارياً للأطباء البيطريين.
من جهته لفت نقيب الأطباء البيطريين في سورية سمير اسماعيل إلى الجهود التي تبذلها النقابة بالتعاون مع الجهات ذات الصلة من أجل توحيد جهود العمل في مجال مهنة الطب البيطري وزيادة الإدراك المتنامي بأهميتها في خدمة الاقتصاد الوطني ولاسيما في تأمين الأمن الغذائي والغذاء الآمن للمواطنين والمحافظة على صحتهم وسلامتهم وصدور عدة قوانين ومراسيم في السنوات السابقة لتنظيم عملها مؤكداً أهمية دور الأطباء البيطريين بالاستحقاق المقبل المتمثل بانتخابات مجالس الإدارة المحلية في الـ16 من أيلول المقبل والمشاركة بالانتخاب كواجب وطني واختيار الكفاءات كي تكون قادرة على العمل والعطاء في المرحلة المقبلة.
وقال رئيس مجلس فرع نقابة الأطباء البيطريين في حماة الدكتور محمد ظافر الكوكو : إن الفرع يتابع عمله الدؤوب في أداء واجبه وخلق روح من النشاط والحيوية والعمل الجماعي بين الأطباء البيطريين الذين يعملون بكل قواهم لمضاعفة الجهود في ساحات العمل والإنتاج منوهاً بأن الأطباء البيطريين سيؤدون دورهم وأداء واجبهم في اختيار ذوي الكفاءة في انتخابات مجالس الإدارة المحلية لتكون في خدمة الوطن الذي هو بأمس الحاجة إلى السواعد القوية لبناء سورية الحديثة.

 

المصدر: 
حماة – الفداء