كلفته 7 ر 4 مليار ليرة 69 % نسبة التنفيذ التراكمية في أوتوستراد حماة سلمية

العدد: 
15814
التاريخ: 
الاثنين, 27 آب 2018

بيَّن مدير فرع المواصلات الطرقية بحماة المهندس خضر فطوم أن نسبة التنفيذ  التراكمية في المرحلة الأولى من مشروع أوتوستراد حماة – سلمية بلغت حتى تاريخه 69 % وبعد إقرار التوازن السعري 32 % ، وما قيمته 5 ر 1 مليار ل.س ، وأن الأعمال فيه مستمرة بوتيرة عالية.
وكشف أن المرحلة الثانية من المشروع التي تمتد من الكافات إلى مدخل سلمية الغربي ، قيد الإعداد للتعاقد ، ومن المتوقع تنفيذها مع بداية العام 2019.
 وأكد المهندس فطوم أنه بعد توقف العمل فيها لسنوات طويلة بسبب الظروف الأمنية ، بدأت عجلة العمل والإنتاج بالدوران في مشاريع الطرق الهامة والحيوية في المحافظة ، بعد أن خصصت لها الحكومة الاعتمادات اللازمة ، وفق توازن سعر جديد لحظ الفروقات الكبيرة في الأسعار الراهنة وعمَّا كانت عليه قبيل العام 2011.
ومن أبرزها أوتوستراد حماة – سلمية  حيث أصدرت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية بعد إقرار التوازن السعري الجديد ،  كشفاً تقديرياً بالأعمال المتبقية وفق الأسعار المتوازنة بقيمة 7ر4 مليارات ليرة مع إعطاء مدة تنفيذ جديدة تبلغ 289 يوماً تقويمياً بدءاً من 14/11/2017 وهو تاريخ الاستمرارية في الأعمال التي تتم اليوم على قدم وساق.
ويقول المهندس فطوم للفداء : وكذلك أصدرت الوزارة عقوداً ملحقة لإزالة العوائق في المشروع بقيمة 2 ر 1 مليار ليرة.
ولقد عادت الشركة العامة للطرق والجسور – الجهة المنفذة – للعمل بمجموعة من الورشات.
ويتم تنفيذ المرحلة الأولى من هذا الأوتوستراد الهام من نقطة الصفر وهي عقدة جسر سلمية (شرق منطقة الصناعة) وباتجاه مدينة سلمية بطول 13 كم.
وكان فرع المواصلات الطرقية قد أبرم عقداً مع الشركة العامة للطرق والجسور رقمه / 3 / لعام 2011 وبقيمة /512/ مليوناً و/264/ ألفاً و/762/ ل.س ومدة العقد آنذاك كانت / 330/ يوماً من تاريخ المباشرة في 15/8 / وكانت نسبة التنفيذ 40 %، إلا أنه وبسبب الأوضاع غير المستقرة في تلك الفترة ، وتعرّض الجهاز المنفـّذ والمشرف على المشروع لأخطار من العصابات الإرهابية المسلحة ، توقفت أعماله.
وبعد تحسن الظروف نسبياً توقفت الجهات المنفـّذة عن العمل ، بسبب الخسائر الكبيرة الناتجة عن الزيادات الطارئة والمفاجئة على تكاليف الأعمال المنفذة.
وبإصدار الحكومة قانون التوازن السعري الجديد للمشروع وتخصيصها 500 مليون ل.س مبدئياً لإكمال المرحلة الأولى منه ، بدأت عجلة العمل فيه بالدوران لإنجازه على الوجه الأكمل ووضعه بالاستثمار لتخديم المنطقة ورفع الحمولات الزائدة والازدحام الشديد عن الطريق الحالي المخصص لحركة ومرور السيارات الصغيرة والسرافيس فقط لا الشاحنات والقاطرات والمقطورات والصهاريج التي تخرب الطريق ما دفع فرع المواصلات الطرقية لقشطه وتعبيده سنوياً ولعدة مرات فيما سبق.

 

المصدر: 
حماة - محمد أحمد خبازي