سعر المازوت والضرائب أبرز معوقات الصناعة بالمحافظة 1575 منشـأة تحــرك عجلة الاقتصــاد و75 أخرى جديــدة عربو: توزيع 167 مقسماً للصناعيين ومساع حثيثة لإحداث مدينة صناعية في منطقة سلمية

العدد: 
15814
التاريخ: 
الاثنين, 27 آب 2018

يعد القطاع الصناعي الركيزة الأساسية لتأمين احتياجات باقي القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الوطني من جهة (الزراعة والتجارة والبناء والتشييد بالإضافة إلى النقل وغيرها) ومن هنا فإن قطاع الصناعة عاملٌ هام في إحداث النمو الاقتصادي بحيث أنه قادر على تأمين احتياجات السوق المحلية من السلع والمواد المصنعة وتوفير جزء منها للتصدير إلى الخارج مما يؤمن بعضاً من حاجة الاقتصاد من القطع الأجنبي.
وخلال فترة الأزمة التي مرت على البلاد تعرض هذا القطاع إلى تراجع  واضح في العمل وتوقفت أغلب المنشآت الصناعية عن العمل واليوم تعود من جديد لتقلع بوتيرة كبيرة وإنتاج أفضل منافسة للأسواق العالمية.

167 مقسماً للصناعيين
لمزيد من الاطلاع عن واقع غرفة صناعة حماة والصناعات المتوافرة في المحافظة يحدثنا رئيسها زياد عربو:
 ضمن خطة الغرفة لتطوير وتسهيل عمل الصناعيين أنهى مجلس مدينة حماة وبالتعاون مع غرفة الصناعة توزيع مقاسم المنطقة وفق القطاعات الصناعية الأربعة حيث تم توزيع 167 مقسماً على الشكل التالي:
 قطاع الغذائية 36 مقسماً وقطاع الهندسية 34 مقسماً وقطاع الكيميائية 82 مقسماً أما قطاع النسيجية فقد كانت حصته 15 مقسماً.
وإن الطموح لتطوير الصناعة في حماة جعل الأنظار تتجه لإنشاء مدينة صناعية في سلمية حيث يتم حالياً التنسيق بين غرفة صناعة حماة والجهات المعنية لاستصدار مرسوم لإقامة مدينة صناعية في منطقتي بركان وذيل العجل العقاريتين في منطقة سلمية وتبلغ مساحة الأرض المستهدفة 1100 هكتار علماً أن هذه المدينة ستخدم ريف حمص الشمالي والرقة وإدلب وحماة.
1575 منشأة
وعن عدد المنشآت الحالية بالمحافظة يقول عربو: يبلغ إجمالي عدد المنشآت في المحافظة 1575 منشأة والعدد قابل للزيادة كل يوم حيث بلغ عدد منشآت القطاع الغذائي 724 منشأة وتنتج أفضل الأجبان والألبان والزيوت النباتية بأنواعها بالإضافة إلى عصر الزيتون والكونسروة والخزن والتبريد بالإضافة إلى العلف الحيواني والنباتي وطحن وجرش الحبوب والبوظة بأنواعها.
 وتتوضع هذه المنشآت في كل أرجاء المحافظة وأغلبها على طريق حماة – حلب وتعد حماة من المحافظات الرائدة في صناعة وتصدير الزيوت النباتية ضمن المواصفات القياسية السورية علماً أن أغلب الزيوت تصدر إلى مناطق الخليج العربي وبعض الدول الأجنبية الصديقة.
قطاع الهندسية تبلغ عدد المنشآت فيه 413 منشأة وتنتج خراطة وتجديد محركات خرسانة جاهزة وأدوات كهربائية ومناشر حجر وتشكيل المعادن.
قطاع الكيميائية وتبلغ عدد منشآته 374 منشأة ومنها صناعة الأحذية وأكعاب وأنعال وأدوية بيطرية وأدوية بشرية ومعامل الأوكسجين والغازات..
وقطاع النسيجية  64 منشأة تنتج الألبسة الجاهزة والداخلية بجميع أنواعها وأشكالها.
هذا وقد بلغ عدد المنتسبين حتى تاريخه إلى غرفة الصناعة بحدود 70 منشأة خلال العام الحالي وهذا يؤكد أن عجلة الصناعة تعود من جديد بعد خمول وتوقف لبعضها خلال فترة الأزمة التي عصفت بالبلاد.
عقبات وحلول
وعن أهم العقبات التي تعترض مسيرة عمل المنشآت الصناعية يقول عربو:
يتعرض قطاع الصناعة لعدد من الصعوبات التي تؤخر عمل المنشآت وقد أكدنا من خلال كتبنا واجتماعاتنا تذليل هذه الصعوبات لنعود بالإقلاع وبوتيرة عالية في قطاع الصناعة ومن هذه الصعوبات نذكر :
إعادة النظر بالمادة 153 من القانون 38 الخاص بالجمارك بخصوص الإدخال المؤقت وإعادة التصدير.
ارتفاع سعر المازوت الصناعي بـ 100 ليرة سورية عن سعره في القطاع الزراعي والمنزلي والنقل مع صعوبة تعبئة السيارات البيك آب والشاحنات الكبيرة.
إعادة النظر بموضوع الضرائب المفروضة على الصناعيين وفق نسب الأرباح والعمل على تعديل القوانين الناظمة لها.
 موضوع الكهرباء وتخديم المناطق الصناعية بالطرق وصيانتها ونقل الورشات من داخل المدن إلى المناطق الصناعية.
المصارف تعاود منحها
وعن التسهيلات المقدمة للمنشآت الصناعية يقول عربو:
لدينا جميع التسهيلات لإنشاء أية منشأة صناعية على أرض المحافظة ومن هذه التسهيلات معاودة المصارف الصناعية منح القروض لكل القطاعات الإنتاجية.
كما تقوم الغرفة بفتح مكتب بالتعاون مع المركز السوري لخبراء الأيزو لتدريب وتأهيل واستشارات في نظام إدارة الجودة الأيزو.
كما أن الغرفة أحدثت مكتبة علمية تختص بالقطاع الصناعي تم تزويدها بأهم المراجع العملية المعتمدة في الجامعات السورية وتتمحور هذه المراجع في القطاعات الصناعية كافة.
مميزاتها عالية
 وعن أهم مميزات المحافظة يحدثنا عربو بقوله:
تتميز محافظة حماة بالعديد من الصناعات حيث تعد رائدة في صناعة الزيوت والسمون النباتية بأنواعها وأيضاً صناعة الأجبان والألبان وبصناعة الأحذية من أكعاب وأنعال وأحذية بأنواعها وصناعة الحجر والرخام بأنواعها.
 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر