جــامعــاتنــا الســـوريـــة ... إلــــى أيـــــن ؟

العدد: 
15815
التاريخ: 
الثلاثاء, 28 آب 2018

دائماً ما يفخر السوري أنه خريج جامعة دمشق حيث تعد شهادته جواز سفره إلى أنحاء العالم قاطبة .أما اليوم نأسف ونحن نقرأ عن تراجع التصنيف العالمي للجامعات السورية وذلك حسب المواقع العالمية الرسمية ( Webometrics ) ونأسف أيضاً ونحن نتابع القرارات الأخيرة لوزارة التعليم العالي والتي بموجبها :

تزيد رسوم التسجيل الجامعي .
-تعدل نظام الامتحان الفصلي .
-تعتبر الطالب النظامي المستنفد طالب تعليم موازي .
والكثير من القرارات التي لاتصب في مصلحة الطالب لامن بعيد ولا من قريب  والتي كان آخرها  مايخص طلبة الدكتوراه وهم فئة النخبة في المجتمع ومن المفترض أنها الفئة التي تبنى عليها آمال المستقبل.
فوفقاً لقرار وزارة التعليم العالي يشترط على طالب الدكتوراه أخذ إجازة بلا راتب لمدة العام الأول من دراسته وعليه انهالت الانتقادات من قبل الطلاب المتضررين من هذا القرار متسائلين عن الغاية منه .
يقول أحد الطلاب :
 أنا عسكري التحقت بالجيش وأريد إكمال دراستي علماً أنني أعيش وعائلتي على راتبي المدني فكيف لي بأخذ إجازة  من دون راتب أو أنه عليّ ترك دراستي إلى أجل غير مسمى، فهل من مجيب ؟
وفي رأي آخر :
بدل أن تضع الوزارة العصي في العجلات عليها أن تخصص راتباً إضافياً لطلاب الدراسات وتؤمن لهم دعماً معنوياً لمتابعة أبحاثهم وذلك بإيجاد آلية مناسبة لربط أبحاثهم بالسوق مما يقربهم من ميدان العمل ناهيك عن عدم وجود مكاتب خاصة في الجامعات لطلبة الدراسات بعد أن فرض عليهم الدوام لعدة أيام في الأسبوع فلا تجدهم إلا يتسكعون في بهو الكلية طيلة النهار إضافة إلى عدم توافر المخابر التي تساعدهم على تطبيق الأبحاث مما يضطرهم إلى اللجوء إلى مخابر المعامل المأجورة وذلك يزيد العبء المادي الذي يثقل كاهل الطالب طيلة العام .
ويتابع أحد الطلاب :
حرمتنا الوزارة راتباً يلفظ أنفاسه الأخيرة من أول الشهر وكأنها بهذا القرار تحصر العملية التعليمية بطبقة معينة وتنسى أن البلاد يبنيها الكادحون من أبنائها .
هكذا نحس أنفسنا نحن طلبة الدراسات العليا محاصرون من الجهات الأربع .
كانت هذه آراء طلبتنا المتضررين من قرارات وزارة التعليم العالي فكيف سيكون الرد من قبل الوزارة وكيف ستعيد للطالب الأمل بأن الغد أفضل ؟
برسم وزارة التعليم العالي
 

الفئة: 
الكاتب: 
هيفاء العيسى