البيئة الآمنة والنظيفة محاضرة تعلم المربيات التعامل مع الطفل

العدد: 
15815
التاريخ: 
الثلاثاء, 28 آب 2018

البيئة الآمنة والنظيفة لكل طفل كان عنوان المحاضرة التي ألقاها المثقف الصحي محمد سعيد كجكوج من دائرة برامج الصحة العامة موجهاً حديثه إلى مربيات رياض الأطفال.
وبدأ كجكوج حديثه بتعريف البيئة الآمنة وأهمية إبعاد كل ماهو مؤذٍ للطفل ووجود اتخاذ احتياطات السلامة المتمثلة بعدة إجراءات مثل:
عدم ترك مقابض الأواني التي على النار في متناول يد الطفل.
عدم تغطية الأثاث بمفارش أو أغطية قريبة من يده.
عدم ترك طبق المكسرات قريباً منه وعلبة تحتوي على الإبر وأدوات الحياكة.
عدم ترك الأقلام أو الألوان أمامه من دون اهتمام فسرعان ما تعرف طريقها إلى فمه.
عدم ترك أبواب الأدراج والخزائن مفتوحة.
عدم وضع زجاجات وعبوات المنظفات الكيماوية والسوائل الخطيرة في الحمامات أو المطابخ.
عدم ترك مقابض أبواب السيارة عند السير بدون إحكام أو تأمين.
عدم إهمال وترك سوائل تلميع أو تنظيف السيارة، أو مواد رش المزروعات في الحديقة.
وتحدث كجكوج عن البيئة الصفية الاجتماعية مؤكداً أنه على المعلمة التخطيط واختيار النظام الإداري الذي يدعم التفاعل الاجتماعي الايجابي بين الأطفال أنفسهم وبين الأطفال الكبار.
كما تحدث عن البيئة الصفية المادية مشيراً إلى أنه على معلمة الروضة قبل التفكير في تنظيم البيئة الصفية أن تعرف طرق تعلم الأطفال والأساليب التي تتبع في هذا التعليم بالإضافة إلى معرفتها لحاجات الأطفال وخصائصهم.
كما تحدث عن خصائص البيئة الصفية في رياض الاطفال مشيراً على عدة نواحٍ على المعلمة أن تنظمها مثل مراعاة ميل الأطفال للعب الذي يعبرون به عن افكارهم ـ مراعاة المساحات المفتوحة لجلوس الأطفال في الحلقة الصباحية.
أما البيئة الخارجية فلها أهمية كبيرة في الحياة اليومية لأطفال الروضة ففيها يفرغون نشاطهم الجسمي عن طريق اللعب الذي يمتاز بالركض والتسلق والقفز والمشي بحرية.
وكذلك العمل على توظيف الساحة الخارجية التي تعد المكان الأكثر اتساعاً في الروضة لتتلاءم مع برامج رياض الأطفال والمناهج الموضوعة وحاجات الأطفال وخصائص نموهم.
أما الأهم في حياة الطفل فهي البيئة الأسرية التي تتطلب أن تتصف بـ الترابط أو التماسك الأسري وحرية التعبير والاستقلال للأطفال.
ولا يخفى ما للبيئة النفسية من أثر في حياة الطفل وعلى الأسرة والمربية أن تشجع الأسرة الابتكارية من خلال غرس الثقة بالنفس وتوفير الأمن النفسي لدى الأطفال ـ أن توفر الأسرة المناخ الملائم في المنزل حتى لا تظل الموهبة كامنة لدى الأطفال لا يمكن اكتسابها ـ أن تشجع المربية الأطفال على التفرد وحب الاستطلاع واتخاذ المخاطرة ـ أن تشجع المعلمة الأطفال على استخدام التكنولوجيا الحديثة، مثل الكمبيوتر والألعاب الالكترونية التي تثير تخيل الأطفال وتساعد على تنمية الإبداع في الرسم والموسيقا.
وخلاصة القول: على الأم أن تدقق باهتمام في كل ما يحيط ببيئة الطفل وأن تفطن جيداً على كل احتمال من شأنه أن يعرضه للخطر، ولا تستهين بقدرة الطفل على المحاولة أو التجريب وحب الاستطلاع، وتعي تماماً أنه كائن فاقد التمييز والوعي والإدراك.
ومن ثم عليها ألا تتردد في نهره بوضوح وتوضح له مخاطر الفعل الذي يقوم به، عندما يعرض حياته للخطر وهنا لابد من (لا) حازمة.

 

المصدر: 
حماة ـ أحمد عبد العزيز الحمدو