مركز السل لا يستقبل المراجعين بشكل لائق

العدد: 
15816
التاريخ: 
الأربعاء, 29 آب 2018

يعد مرض السل جرثومياً وهو فتاك، ويصيب أي جزء في جسم الإنسان وأثناء جولتنا إلى مركز مكافحة السل لاحظنا الاستقبال غير اللائق بحق أم المريض عمر الجواش الذي يبلغ من العمر /6/ سنوات والسبب هو إبراز الأم وثيقة طبية من مشفى الأسد الجامعي تؤكد تماشي حالة طفلها مع مرض السل، حيث طار صواب مدير المركز الدكتور معد ملي وعند سؤالنا السبب في تصرفه هذا، أكد لنا أن هذا التماشي لايؤكد إصابته بالسل، الأمر الذي سيشغلنا به دون نتيجة.
ولكن بعد أخذ ورد معه تم قبول المريض خجلاً لإعطائه الأدوية رغم أن الإجراءات يجب أن تكون فحصاً للقشع وغيره.
هذه الحالة وقعت أمام أعيننا، ونأمل من مدير الصحة التوجيه لمركز السل بالاستقبال اللائق لهؤلاء المرضى المساكين.
وفي حديثنا بلغة الأرقام عن المرض أكد ملي أن عدد الحالات المثبتة منذ بداية العام ولغاية 28/8/2018 بلغ /86/ منها /41/ حالة سل رئوي و /37/ حالة خارج الرئة و /7/ حالات سلبي قشع (أي أن الصورة إيجابية ولكن القشع سلبي) وفي النهاية يصنف مريض سل أما الحالات المعندة فكانت صفراً، وتوفيت امرأة بعمر /85/ عاماً خلال هذا العام.
أما في الفترة ذاتها من العام الماضي 2017 فقد بلغ عدد الحالات /50/ حالة خارج الرئة و /47/ حالة رئوية و /7/ حالات سلبي القشع.
وعن السبب في انخفاض عدد حالات السل هذا العام مقارنة مع العام الماضي أكد ملي أنها حالة غير إيجابية، لأن هذا الانخفاض غير حقيقي، ولا يوجد تقصي بشكل مطلوب بسبب النقص في السيارات للقيام بالجولات الميدانية، لأن المحافظة كما يقول لم تصل إلى معدل الكشف الطبيعي وهو /21/ حالة لكل /100/ ألف نسمة، وإنما هي بحدود /6/ حالات فقط، كما هناك نقص في مستلزمات العمل، وبخاصة كرسي مجهري لفحص المرضى.
علماً أنه كما يقول تمت مراسلة مدير الصحة أكثر من مرة ولكن بدون جدوى، كما أن الحاجة ماسة لتبديل الفرش الفندقي للمركز بسبب قدمها، علماً أن المركز يوفر العلاج لجميع المرضى مجاناً، ومن أهم العوامل المساعدة في تقوية مناعة الجسم والتغلب على حدوث المرض التهوية الجيدة ـ الشمس ـ التغذية المناسبة ـ الرياضة اليومية ـ الإقلاع عن التدخين والمشروبات الكحولية وتحصين الأطفال بلقاح (ب ـ ث ـ ج).
يذكر أن الوضع العالمي للسل هو /30/ مليون مصاب بالخمج و /9/ ملايين مريض فعال و /3/ ملايين وفاة.

 

المصدر: 
حماة ـ محمد جوخدار