حديث عابر . .

جذبني عند موقف السرفيس لقاء غير رسمي وغير مخطط له ، ضمّ شرطياً واربع سائقي تكاسي وحضرتي بعد أن تطفلت عليهم ... وما إن اقتربت منهم حتى بدأ أحد السائقين بالشكوى وعقّب آخر مطالباً المواطن بالالتزام بالأجور التي تحددها مديرية التموين ... واعتذرت عن الخوض في متاهات شكاويهم ولي أسبابي . لكني طلبت أن أصور هذا الجمع الميمون فرفض الشرطي ذلك رفضاً قوياً شديداً . 
المشكلة ليست في التكسي فقط ، وفي السرفيس الذي لا يتسع لأكثر من /14/ راكباً إلا في بلادنا ( لأنها كبلاد أليس في بلاد العجائب ) امتلأ بعدد يفوق سعته . 
فبعضهم على الشلال وفي الممر وعلى الواقف ... أحد الظرفاء قال للسائق: ( السقف فاضي ) . 
اللافت أن هذا السرفيس وأمثاله يمرون على شرطي مرور وربما أكثر مرور الكرام ولا يتلقون أية شكوى بهذا الخصوص ... عجيب .. عجيب 
 

 

الكاتب: 
أحمد عبد العزيز الحمدو
العدد: 
15816