سرقة الحقائب النسائية !

درجت في مدينة سلمية مؤخراً سرقة الحقائب النسائية ، حيث يعمد شبان لصوص يركبون دراجات نارية إلى شد الحقائب من أكتاف الفتيات ويطلقون العنان لدراجاتهم السريعة غانمين جوالات وأموالاً ، إضافة إلى بطاقات شخصية وطلابية وغيرها ، قد يحتفظون بها لأغراض خاصة أو يرمونها على قارعة الطرقات للتخلص منها !.  
تكررت هذه الحوادث غير مرة ، وستتكرر بالتأكيد طالما هناك شبان مراهقون يقودون تلك الدراجات النارية المهربة ويستخدمونها للسرقة ونشل الحقائب ، وطالما هم بمنأى عن القانون .
لقد أثارت هذه الحوادث مخاوف المواطنين  الذين تداولوها على مواقع التواصل الاجتماعي محذرين من تناميها إذا لم تسارع الجهات المعنية إلى وضع حدٍّ لمرتكبيها ، وضبط ظاهرة  الدرجات النارية التي  يمتطيها متهورون ويستعرضون رعونتهم بقيادتها في شوارع المدينة الرئيسية وفي الحدائق العامة والمتنزهات الشعبية كحديقة الزراعة على سبيل المثال لا الحصر . 
من المعروف أن للدراجات النارية وظيفة خاصة في التنقل والحركة وقضاء الشؤون والأعمال ، وعندما تحيد عنها أو تتجاوزها تشكل ظاهرة خطرة على مستخدميها والمجتمع عموماً . 
لقد أصبحت السبب الرئيسي لمختلف الحوادث المرورية المؤسفة في المدن ، و الوسيلة الأسرع في ارتكاب جرائم السرقة ، وما يحدث في مدينة سلمية خير مثال على تجاوز هذه الوظيفة المحددة لها . 
وباعتقادنا ، الجهات المعنية قادرة على الإيقاع بأولئك اللصوص الذين يمتهنون السرقة باستخدام الدراجات النارية ، مثلما هي قادرة على حماية المواطنين من أذاهم وأذاها ، وذلك بتطبيق القانون عليهم . 
إذ ْ من شأن ذلك تبديد  مخاوف المواطنين ، ونشر الأمان  في أفئدة النساء الخائفات من تعرضهن لسرقة حقائبهن بأية لحظة . 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15816