أزمة مياه في قرية الخندق و ردود المؤسسة لا تروي ظمأ المواطنين..المواطن شكواه حاضرة والحلول عند المعنيين بالانتظار

العدد: 
15816
التاريخ: 
الأربعاء, 29 آب 2018

لا نضيف شيئاً جديداً إن قلنا:إن أزمة المياه في قرية الخندق تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وأن الحلول التي قدمت من المؤسسة العامة لمياه الشرب في حماة لم تجد لها سبيلاً للحل في تلك القرية التابعة إدارياً لبلدية العبر إن لم يكن حالها في تراجع.
أفادت جميع الشكاوى التي تلقتها الفداء منذ زيارة الدكتور مطيع العبشي الأخيرة منذ شهر تقريباً بأن حال المياه من سيىء إلى أسوأ وأن جملة الحلول الإسعافية التي وعد بها العبشي لم تحسن من وضع المياه في آبارهم .نقص المياه أثر على المزروعات وعلى مختلف نواحي الحياة في القرى المذكورة فأغلب المواطنين مجبرون على شراء المياه بما يعادل ٢٥ ألف ليرة شهرياً وهنا يجب النظر بعين الرحمة إلى جيوب أثقلتها أعباء الحياة لتضيف أزمة المياه إليها لوناً جديداً والتي باتت التجارة بها مربحة لسائقي الصهاريج الجوالة .جميعنا يقرأ و يتابع تصريحات  مسؤولي مؤسسة مياه حماة منذ زمن لكن ماذا حل بها؟.
يبدو أنها بقيت طريحة الوعود  فمن غير المقبول أن تلك القرية  والتي لاتبعد عن نهر البارد سوى ١٥ كم أن تبقى بدون مياه !!

 

للتذكير فقط
وعد العبشي بتركيب مضخات لخزانات المياه كما وعد بزيادة قوة الضخ من نهر البارد كما وعد بتنظيم جدول يروي كل قرية لوحدها و ذلك حرصاً على عدالة التوزيع بالإضافة إلى توظيف عدد جديد من العاملين للحد من نقص اليد العاملة ولعل السؤال الأهم  الذي يمكن طرحه الآن هو: هل تفتح شكاوى قرى الغاب شهية المسؤولين للعمل على تغيير واقعهم السيىء إلى واقع يحفظ أمنهم المائي والذي يعدّ من الأولويات  لنسير بخطا ثابتة باتجاه جديد نحو الاستدامة.
فندت المهندسة عفاف جبور جملة الشكاوى وقالت: نحن بانتظار بدء التنفيذ لمشروع تبديل كامل للشبكة ليكون إرواء كل قرية منفصل عن الأخرى و قالت :عانت بعض القرى  من نفس المشكلة لكن نتيجة تعاون المجتمع الأهلي معنا كوحدة مياه للحد من التعديات على الشبكة جاء بنتائج جيدة و أصبح وضع المياه أفضل.
وشددت جبور على أن مكتبها و رقمها المباشر في خدمة المواطنين.
ختاماً:
يبدو من المفيد لتلك القرية تشكيل لجنة أهلية موثوقة من قبل الأهالي و من قبل وحدة مياه السقيلبية لتكون العين التي ترصد التعديات بكل موضوعية وبعيداً عن المحسوبيات و لتكون عاملاً مساعداً في الحل .فجميعنا يدرك ما معنى انقطاع مياه الشرب لفترات طويلة.
أما السؤال الذي يبقى مطروحاً بانتظار الجواب : متى   مؤسسة مياه حماة  ستعلن عن البدء بتنفيذ المشروع الموعود بتبديل الشبكة بشكل كامل؟ فالمواطن سمع عنه لكن ينتظر أن يرى على الأرض بوادر حل في الأفق.                                            
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
رنا عباس