نقطتان سلبيتان..؟!

العدد: 
15817
التاريخ: 
الخميس, 30 آب 2018

النقطة الأولى:أكون سعيداً جداً عندما أرى الناس بعد العصر إلى ساعة متأخرة من الليل يجلسون على عشب المنصفات والدوارات يستمتعون بنسمة من الهواء تطفىء لهيب الحرارة العالية في (شوب) هذه الأيام لأن هذا دليل راحة وأمان ومتعة لهؤلاء المواطنين لأن معظمهم غير قادرين على دخول المطاعم والمقاصف التي أصبحت أسعارها كاوية أكثر من المعقول.
ولكن هناك ملاحظة إلى أخوتنا هؤلاء .. عندما يجلسون ويستمتعون حبذا لو قاموا بجمع بقايا حاجياتهم وماتناولوه ويعيدوها إلى الكيس الذي أحضروا فيه الطعام وحاجيات الجلسة .. وهذا يتم بنسبة قليلة أما الأكثرية فيتركون بعد مغادرتهم فضلات تحتاج لجهد كبير لجمعها ووضعها في الحاوية . إن لم الفضلات (الأكياس والأوراق وبقايا الطعام وقشور الفاكهة .. وبقايا البزر) لايحتاج لجهد كبير لوضعه في كيس واحد وإيصاله للحاوية القريبة.. لكن جمعه من قبل عامل النظافة فيه كثير من التعب والعناء .. فالرجاء الانتباه لهذه الناحية.
النقطة الثانية:
أكرمنا الله بأن جعل بيئتنا مواتية لزراعة الزيتون فقام المواطنون بزراعة عدة أشجار زيتون على الارصفة مقابل منازلهم .. لأن شجرة الزيتون شجرة مباركة خيرها وفير وظلها كبير ومستمر .. وحبة الزيتون هذه مفيدة ومعطاءة .. ولكن للأسف ما إن تتشكّل هذه الحبة حتى يجور عليها بعض الصبية وينتزعوها من الشجرة ليتضاربوا بها ولايعلمواأن هذه الحبة قد تساعد أسرة محتاجة أو تساعد الأسرة التي زرعتها لتستفيد منها آخر الموسم .. وللأسف إن أهل هؤلاء الأولاد الذين يغفلون عن الجانب الإيجابي لشجرة الزيتون لايجدون أي توجيه من أهاليهم الكرام.
لذلك لنتساعد ونوجّه هؤلاء الأطفال على هذا الخطأ الكبير علماً بأني أعرف أن عدداً كبيراً من الأطفال يدركون هذا الخطأ ولايمارسونه حتى أنهم يوجهون زملاءهم للابتعاد عن هذه العادة الزميمة.
ساعدونا لنحمي الزيتونة من عبث الجاهلين.
 

 

الفئة: 
الكاتب: 
صلاح أورفلي