فلاشة : المقاهي الأدبية والفنية هل هي بديل للمراكز الثقافية ؟

العدد: 
15818
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول 2018

تنتشر حالياً في مدينة سلمية ، ظاهرة المقاهي والمنابر الأدبية والفنية ، التي تستقطب عدداً كبيراً من الأدباء والفنانين الكبار والمواهب الشابة الجديدة .
حول هذه الظاهرة سألنا الشاعرة إيمان شربا رأيها فيها فقالت :
المقاهي الثقافية ظاهرة قديمة إذ طالما اجتمع الأدباء والشعراء متخذين من مقهى معين كمكان اجتماع يتطور لاحقاً ، ليأخذ شكل منبر يعتليه الشعراء ليلقوا ماتجود به مخيلتهم من قصائد.
بعض المهتمين بالثقافة اعتبروها حالة غير صحية تدل على تراجع بأداء المراكز الثقافية لوظيفتها بخلق جو ثقافي يتيح للمبدعين الظهور واللقاء بالقراء والمهتمين ومع حلول الأزمة السورية وتضاعف العبء المالي على كل المؤسسات ظهرت وبقوة المقاهي الثقافية لتوصل رسالة مفادها أن الأدباء والشعراء يأملون أن يساهموا بخلق منابر بديلةً ولو نسبياً للمراكز الثقافية شبه الغائبة وهذا مرتبط بازدياد عدد الكتاب والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي .
وأرى أنها نجحت بنسبة معينة بإعطاء فرصة للأدباء الشباب وساعدتهم على طرح نتاجهم الأدبي ليصل للمتلقي بصورة معقولة وساهمت بخلق حلقات نقاش ثقافي مهم .

الفئة: 
المصدر: 
سلمية – نصار الجرف