السقيلبية عطشى ....وشح المياه مشكلة مزمنة

العدد: 
15818
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول 2018

 شح المياه في مدينة السقيلبية والقرى التابعة لها مشكلة قديمة جديدة، فالمدينة بلا مياه وسكانها عطاش مع تأكيدهم على أن هذه المشكلة لم تجد من يحلها أو حتى يحاول حلها، ومع بداية فصل الصيف تكبر المعاناة بعد  زيادة ساعات التقنين.
يؤكد أهالي منطقة السقيلبية والقرى التابعة على أن معاناتهم كبيرة ومزمنة  من قلة المياه، إذا لم نقل ندرتها تماماً، ففي مدينة السقيلبية تندر مياه الشرب، فهي لاتأتي إلا ليلاً ولساعات محدودة فقط.

عبشي: نبحث عن مصادر إضافية

فقر مائي


غالبية قرى المنطقة يتم تغذيتها عن طريق استجرار المياه من نبع نهر البارد وهذا الكلام أكده مدير مياه حماة مطيع العبشي الأمر الذي تعزى اليه مشكلة المياه فالنبع شهد تراجعاً كبيراً خلال هذا الموسم، الأمر الذي أدى بالنتيجة إلى نقص كميات المياه الواصلة إلى هذه البلدات والقرى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المشكلة المزمنة في بعض القرى والبلدات أدت إلى عدم وصول المياه إليها منذ فترات طويلة جداً، ما جعل هذه البلدات  تلجأ لشراء حاجتها من المياه من الصهاريج، مع ما يعنيه ذلك من نفقات كبيرة يتكبدها هؤلاء الأهالي لقاء تأمين هذه الحاجة الحياتية الضرورية، والتي تصل أحياناً إلى 25 ألف ليرة شهرياً، بحسب أحد المواطنين، طبعاً على حساب الكثير من الاحتياجات الأخرى في ظل الواقع المعاشي المتردي.
الأمر لم يقف عند حدود تراجع كميات مياه نبع نهر البارد، بل ما زاد الأمر سوءاً هو ما يجري على مستوى التعديات على شبكة الاستجرار والنقل، والتي تزيد مفاعليها مع غياب الرقابة والمحاسبة على المخالفات القائمة على هذه الشبكة ، والنتيجة هي مزيد من قلة المياه وشحها، أما الأسوأ من كل ذلك فهو غياب العدالة في توزيع المياه المتوافرة على البلدات والأحياء كما يجمع الاهالي.
لا بد من جهود أكبر
بما أن مشكلة شح المياه موجودة وكبيرة فهي تحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل لحلها، يقول أحد المواطنين  لابد من زيادة عدد المضخات، مروراً بالصيانة الدورية للشبكة، وليس انتهاءً بقمع المخالفات والتعديات، مع العدالة في نسب توزيع المياه على المدينة والقرى والبلدات التابعة لها.
البحث عن مصادر إضافية
مطيع العبشي مدير مياه حماة يؤكد أن الأهم الآن هو البحث عن مصادر إضافية للمياه من أجل سد النقص نتيجة تراجع كميات مياه نبع نهر البارد. ما سيحل المشكلة من جذورها، كما أن هذا الامر نجده خلال هذه الأشهر وهي المعروفة بقلة مياهها.
 لكن وكما هو معروف أن مشكلة شح المياه لا تقتصر على حاجات الشرب والغسيل والتغسيل وغيرها من الضرورات الحياتية اليومية، بل لارتباطها كذلك مع ضرورات الزراعة والري في المنطقة ذات الطبيعة الزراعية.
أخيراً لابد أن نجد بدائل لتكون مصدراً مائياً ضرورياً للمواطن الذي يستطيع الاستغناء عن الطعام لكنه لايستطيع الاستغناء عن الماء لأنه الحياة.

الفئة: 
المصدر: 
ازدهار صقور