المناسبات تزيد ازدحام أسواق مصياف ازدحاماً

العدد: 
15819
التاريخ: 
الاثنين, 3 أيلول 2018
ليست المرة الأولى التي نطرح بها مشكلة الازدحام والفوضى في سوق مصياف لأنها مشكلة حقيقية تسبب المعاناة اليومية للمواطنين المارين فيها علماً أنها لا تقتصر على السوق وإنما غالبية شوارع المدينة يسودها الازدحام وعدم التنظيم ولكن تبدو الحاجة ماسة لحلها في السوق كونها الأكثر ازدحاماً وفوضى وبالطبع الناس مضطرين لشراء حاجياتهم. المشكلة قائمة منذ سنوات ومستمرة ولكن تستفحل وتسبب المعاناة الأكبر أثناء المناسبات حتى أن الوضع وصل إلى حد لايطاق أبداً لا من قريب ولا من بعيد وهذا بشهادة الناس الذين تحدثنا معهم أثناء تواجدهم في السوق. حيث قالوا: من المعيب فعلاً ما تشهده مدينة مصياف من عدم تنظيم لشوارعها وفوضى عارمة وإشغال للأرصفة ولاسيما في السوق فلم يعد يكتفي التجار بالأرصفة وإنما بدؤوا بالزحف إلى الشارع الذي يعاني أصلاً من الضيق عدا عن البسطات المنتشرة هنا وهناك والتي تبيع مختلف أنواع السلع والمواد. وأضافوا: صحيح أن المشكلة تفاقمت بعد الاكتظاظ السكاني الذي تشهده مدينة مصياف وتضاعف عدد سكانها نتيجة نزوح آلاف العائلات إليها ولكن هذا الأمر من المفروض أن يكون دافعاً قوياً للجهات المعنية للعمل بمزيد من الجد والتنظيم. لافتين إلى أن قرار مجلس المدينة بمنع دخول السيارات في السوق الرئيسية من الساعة 8 صباحاً وحتىالساعة 2 بعد الظهر كونه الوقت الذي يشهد ذروة الازدحام فقد أهميته كونه لم يمنع الدراجات من المرور وهي الأكثر خطورة لكثرة أعدادها أولاً ورعونة من يقودها ثانياً. يقول سهيل درويش وهو أحد المواطنين المتواجدين في السوق لشراء حاجياته مهما تحدثنا لن نكون قادرين على وصف حال السوق وإنما من يتجول به للحظات يعلم حجم المعاناة صحيح أن هذه الفترة تشهد ازدحاماً كبيراً من قبل المواطنين الذين أتوا لشراء المستلزمات المدرسية لأبنائهم مع بدء العام الدراسي وقبل ذلك كان عيد الأضحى المبارك ولكن المفروض أنه في المناسبات يتم التشديد والمتابعة أكثر من الأيام العادية. أصحاب المحال بالتأكيد لن يعترفوا بأخطائهم ولن يقولوا عن زيتهم بأنه عكر بالعكس يرون من حقهم فرش بضائعهم لإظهارها للمواطنين وهذا ضروري حسب رأيهم للدعاية عنها ولاسيما أنه توجد مناسبة فيجب أن تكون البضائع مفروشة والخيارات عديدة أمام المواطنين. رئيس مجلس مدينة مصياف سامي بصل قال: تزامن المناسبات مع بعضها خلق نوعاً من الازدحام والفوضى سواء التحضير للمدارس والعيد وكذلك المؤونة وقد اتخذنا العديد من الإجراءات للحد من الفوضى للأسف لم تكن نتائجها واضحة وذلك لعدم الاستجابة الكاملة من جهة رغم تنظيم العديد من الضبوط بحق أصحاب المحال والزامهم بدفع غرامات مالية إلا أنهم يلتزمون لمدة يومين ويعاودون لفرش بضائعهم ومن جهة ثانية قلة العناصر في مجلس المدينة حيث يوجد شرطي واحد بالتأكيد لن يكون قادراً على تنظيم مدينة بأكملها من المخالفات والسير وغيرها ومع ذلك لم نتهاون وكما يقال آخر الطب الكي فقد رفعنا جميع المخالفات إلى النائب العام وبانتظار صدور الحكم إضافة إلى أننا أصدرنا قراراً بمنع دخول السيارات وقد قمنا خلال مدة قصيرة بإصلاح الحاجز الذي تعرض للكسر 3 مرات. ونحن نقول: يد واحدة لا تصفق فالمدينة واسعة ومترامية الأطراف ومكتظة بالسكان والفوضى تعم غالبية شوارعها أي المفروض تعاون الجهات المعنية سواء لجنة السير أو الشرطة والأمر لا يكلف الكثير ولايحتاج إلى الجهود المضنية.
المصدر: 
حماة ـ نسرين سليمان