وادي العيون - الديرون السياحي يحتاج إلى توسيع

العدد: 
15819
التاريخ: 
الاثنين, 3 أيلول 2018

تستقطب قرية الديرون التابعة لمنطقة وادي العيون  المئات من العائلات من مختلف المحافظات السورية الراغبة في قضاء وقت ممتع بين أحضان الطبيعة الخلابة وهي من القرى الرائعة والمميزة بجمالها الطبيعي الخلاب والساحر الذي يعد من أهم العوامل الأساسية التي تستقطب الزائرين للاستمتاع بين أحضانها وقضاء أروع اللحظات برفقة سكانها الذين تغلب عليهم الطيبة وحسن الضيافة .
فحين تقصد تلك القرية بسيارتك على طريق ملتو متعرج تكثر على جانبيه الأودية العميقة لا تقدر إلا أن تنسجم في  تأمل الطبيعة الخلابة من حولك أرض فرشت ببساط أخضر مليء بالأزهار الملونة المختلفة وجبال مرتفعة اتخذت من أشجار الصنوبر والقطلب والسرو والخرنوب كساءها فصارت غابات شديدة الخضرة والهدوء يشقها نهر الديرون الذي يجري ولمسافة تزيد عن 20كم.
وتعد هذه القرية الصغيرة والبسيطة التي تلمس بساطتها في كل شيء فيها وحسب قول أحد الزوار ميسر بربر من بلدة وادي العيون من أجمل القرى السياحية في المنطقة وتتميز بعدة خصائص أولها الهدوء والراحة وتعيد الإحساس لزائرها برائحة الطبيعة ونقاوتها وصفائها وجماليتها الخضراء الخلابة المزركشة بتلك الألوان الساحرة والزاهية التي تضفي نوعاً من الجمالية الطبيعية والبيئية على المكان وتنعش الروح وتمنح الإحساس والشعور بالراحة النفسية وتجديد نشاط الجسم  ولاسيما بعد القيام بجولة صباحية في أرجاء القرية والتجول بين وديانها وأشجارها الخضراء ونباتاتها المتنوعة وأعشابها الطرية التي تغمر رائحتها الزكية المكان بأسره.
بدوره قال عبدو فاضل أحد الزوار: يطلق على الديرون جنة الأرض فمناظرها جذابة تفوق الخيال ووديانها سحيقة وجبالها مرتفعة والزوار لا ينقطعون عن زيارتها فعلى الرغم من الظروف التي مرت بها البلاد والحرب الإرهابية التي شنت عليها منذ سنوات وتأثر الديرون بها حالها كحال العديد من القرى السياحية إلا أنها بدأت تستعيد نشاطها وحركتها وما يعكر صفو هذه القرية هو الطريق الواصلة من جهة بلدة الوادي إلى الديرون ولا يتجاوز أكثر من 3كم فالطريق المؤدي إلى قرية الديرون ضيق ويحتاج إلى القيام بأعمال توسيع إضافة إلى القيام بأعمال تأهيل وصيانة للطريق كونه معظمه محفر.
من جهته أشار محمود فاضل صاحب مطعم ينابيع العساف إلى أنه يوجد في قرية الديرون عدد من المطاعم التي تقدم أفضل المأكولات وعدد من المتنزهات الشعبية ويوجد في الديرون شقق مجهزة للزوار والسياح متاحة بإيجار يومي أو أسبوعي أو شهري داعياً إلى إعادة منح القروض السياحية والاهتمام بالسياحة الداخلية والنهوض بها وخاصة وإنها تأثرت كثيراً في ظل الحرب الإرهابية التي شنت على سورية على مدار السنوات 8 الماضية منوها بالأعمال التي قام بها أصحاب المطاعم والمتنزهات لتطوير منشآتهم ورفع مستواها الفني والخدمي من خلال إقامة مساقط الشلالات التي تندفع من جروف صخرية مرتفعة والاستفادة من مياه نهر الديرون لإقامة أحواض مائية لممارسة رياضة السباحة.

 

المصدر: 
حماة ـ أحمد نعوف