فلاشة : القصة وموقعها الأدبي في حماة ..!

العدد: 
15819
التاريخ: 
الاثنين, 3 أيلول 2018
 تعدّ القصة جنساً أدبياً هاماً  في محافظة حماة إلى جانب الشعر،  ولها كتّابها الكبار على مستوى المحافظة والقطر, حول القصة  في حماة سألنا الدكتور موفق أبو طوق وهو كاتب قصة للكبار وقصصاً للأطفال فقال:  لاتزال حماة مدينة الشعراء, ولايزال الشعر أكثر الفنون الأدبية التصاقاً بجمهورها المثقف.. ولكن هذا لايعني أن حماة تدير ظهرها للقصة,  فالقصة في حماة قد أثبتت  جدارتها وأصبح لها اليوم موقع قدم في الساحات الأدبية الحموية, والكثير من قصّاصي حماة بات لهم اسم متألق ومكانة بارزة في صفوف كتّاب القصة السورية، بل القصة العربية عموماً. 
 وبالإضافة إلى هؤلاء الزملاء القدماء، فإن عدداً كبيراً من الأدباء الشباب يلتفتون الآن إلى فن القصة, ويحاولون أن يمارسوا إبداعاتهم الأدبية عبر قنواتها المختلفة.. وقد شاركت عدة مرات في لجان المسابقات الأدبية التي يقيمها  فرع اتحاد الكتّاب العرب بحماة للأدباء والشباب, وقد وجدت من خلال تقويم النصوص المقدمة أن هناك قصاصين ناشئين يسعون إلى إغناء فن القصة في بلدنا بإنتاجهم المتميز شكلاً ومضموناً, وهم فعلاً قد تجاوزوا الحد الأدنى في الفنية بدرجات مختلفة.. لقد هضموا مضامين قصصهم وتمثلوها واستطاعوا صياغتها في قوالب فنية ناجحة.
الفئة: