على ضفاف العاصي : منظمات إرهابية صناعة أمريكية

  المنظمات الإرهابية موادها الأولية من حثالات العالم ومنها من يحمل فكراً متخلفاً ومنها من يتقمص الإسلام والإسلام منها بريء من حيث السلوك والأهداف والوسائل فمثلاً: عندما سُئل الكيان الصهيوني عن (الجيش الحر) وتنظيم النصرة قال مسؤولوه (الجيش الحر صديقنا والنصرة ليست سيئة) وعندما اكتشفت  منظمة أصحاب الخوذ البيضاء على حقيقتها تبين أن ظاهرها مساعدة وخدمة وباطنها تزوير وتدبير مؤامرات  السلاح الكيماوي واتهام سورية بضرب هذا السلاح الممنوع دولياً  لتعريض سورية لعدوان أمريكي  من خلال هذه التهمة المزورة للنيل من  سيادة سورية واستقلالها وكانت ومازالت سورية تنفي هذه التهمة الظالمة الباطلة والمزورة وأخيراً بعد انتصار جيشنا العربي السوري في الغوطة الشرقية وفي المنطقة الجنوبية ظهرت الحقائق والألاعيب للعيان وسقطت الأقنعة عن الوجوه القذرة وخاصة عندما رحَّل العدو الصهيوني  مئات من أصحاب الخوذ البيضاء من الأرض المحتلة إلى الأردن بناء على توجيهات ترامب الصهيوني ومن ثم ترحيل هؤلاء إلى أوربا وأمريكا هم وعائلاتهم كي لا يُكشف أمرهم فجاء هذا الأمر متأخراً لأنهم كُشفوا من روسيا وسورية ومن بعض الكتاب  والصحفيين الغربيين وخاصة بعد أن رحلهم الكيان الصهيوني  أمام العالم وكشفت حقيقة هذه التنظيمات الإرهابية وأسيادهم ومموليهم ومسهلي مهمتهم الإجرامية .. 
 لذلك لم يعد بعد اليوم يوجد من يتهم سورية باستخدام مثل هذه الأسلحة المحرمة لأنها بالأصل  لم يوجد لديها مثل هذه الأسلحة بشهادة المنظمات  والهيئات الدولية المعنية  لكن أمريكا خادمة الصهيونية العالمية والماسونية هي التي أنتجت الأكاذيب  وإعلامها المأجور هو الذي روج  هذه الترهات ليقال إن أمريكا حريصة على حرية الشعوب وأمنها في الوقت الذي فيه توظف الإرهاب وتجنده من أجل تحقيق  مصالحها وأطماعها والإساءة إلى الشعوب فالإمبريالية والرأسمالية  بحياتها لاتعير  شعوب العالم اهتمامها إلا بالقدر الذي تسرق فيه ثرواتها وتعمل على إفقار الدول التي تناصبها العداء في الدفاع عن أرضها واستقلالها والحفاظ على ثرواتها فمن يدرس ويحصي جرائم أمريكا وأذنابها في العالم يجد العجائب في تدمير الشعوب وقتل  الأبرياء وتدمير الحياة في الأسلحة النووية المحرمة دولياً وقد اسقطت سورية المؤامرة  الأمريكية الصهيونية  في المنطقة العربية وبعد أن فشلوا في هذه المؤامرات والاعتماد على المنظمات الإرهابية كوكلاء عن الصهاينة والأمريكان فكانت بداية النهاية لهذه القوى الغادرة هي ومموليها من الأعراب في الجزيرة العربية والخليج وأن الكيان الصهيوني إلى زوال ونواطير الخليج إلى هروب وتركيا أردوغان إلى انسحاب من كل شبر احتله جيشها في شمال سورية والقوات الأمريكية إلى رحيل عاجل وتبقى سورية وشعبها وجيشها وقائدها هم المنتصرون على قوى الشر والعدوان وما النصر إلا صبر ساعة. 
الكاتب: 
أحمد ذويب الأحمد
العدد: 
15819